رفسنجاني يوصي بالتروي والبرادعي يحذر من ضرب إيران
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ

رفسنجاني يوصي بالتروي والبرادعي يحذر من ضرب إيران

رفسنجاني انتقد ضمنا تصريحات نجاد المنفعلة (الفرنسية-أرشيف)

دعا الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني إلى التروي في مواجهة ضغط المجتمع الدولي المتزايد بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام رفسنجاني في خطاب الجمعة "علينا التروي في هذا الوضع، وأن نكون منتبهين، وتكون لنا رؤية بعيدة المدى، وأن نعتمد التروي فيما نقول"، منتقدا ضمنا تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وأشار رفسنجاني بشكل غير مباشر إلى القرار الأميركي بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الخليج، وقال في الخطاب الذي بثته الإذاعة الرسمية "الوضع ليس طبيعيا، يجب أن نتعاطى بصورة متروية تتناسب مع حجم التطورات المحيطة بنا".

في المقابل حذر الولايات المتحدة من مغبة استخدام القوة ضد بلاده، مؤكدا أنها لن تحقق من خلال ذلك أي نتيجة، وتساءل "ما الذي جنوه في أفغانستان والعراق؟".

ومضى يقول "علينا أن ننقل الحرب النفسية إلى بلادهم، التي لا تشهد هدوءا في الوقت الحالي، بسبب معارضة الكونغرس لخطة الرئيس الأميركي جورج بوش لإرسال مزيد من القوات للعراق".

تحذيرات البرادعي 

البرادعي أكد عدم وجود أدلة على امتلاك طهران السلاح النووي (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق القلق الدولي من تطور الخلاف الأميركي مع إيران بشأن ملف الأخيرة النووي، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من أن أي هجوم على إيران سيكون بمثابة كارثة، وقال إن اللجوء لهذا الخيار سيشجعها على السعي لاكتساب قنبلة نووية بذريعة توفير الحماية لنفسها.

وأكد البرادعي في كلمة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس أنه لا يستبعد استخدام القوة تماما، ولكنه أشار إلى عدم وجود دليل حاليا على أن لدى طهران أسلحة نووية، ورجح أن تكون قادرة على امتلاكه في غضون خمس إلى عشر سنوات.

وشدد على أن الدبلوماسية هي الطريق الأوحد لحل الأزمة، مضيفا أنه إذا فشل المجتمع الدولي في فعل ذلك فإن العواقب ستكون أسوأ عشر مرات.

واستشهد البرادعي بما حدث في العراق حيث لم يعثر على دليل على وجود أسلحة نووية بعد الغزو الأميركي لهذا البلد، وطالب بتجنب تكرار هذا السيناريو.

المفتشون الدوليون
من جهة أخرى بررت طهران رفضها السماح لـ38 مفتشا دوليا دخول أراضيها بالتلميح لقيام هؤلاء بأعمال غير قانونية.

طهران تتهم بعض المفتشين بتجاوز مهامهم الرسمية (الفرنسية-أرشيف)
وقال دبلوماسي إيراني طلب عدم ذكر اسمه إن الوكالة الدولية قدمت أسماء لأكثر من 200 مفتش لتفتيش المنشآت النووية، مشيرا إلى أنه بإمكان طهران ووفقا "لحقوقها كسائر الدول" تقديم طلب لحذف أسماء عدد من هؤلاء المفتشين "وفي أي مرحلة وأي وقت".

وأكد المسؤول أن قضية منع دخول المفتتشين الـ38 جاءت بناء على طلب نواب مجلس الشورى الإسلامي، "وعلى الحكومة أن تنفذ القانون الذي صادق عليه المجلس".

قمر صناعي
وفي السياق ذكرت مجلة "أفييشن ويك وسبيس تكنولوجي" الأميركية في موقعها على الإنترنت أن إيران حولت صاروخا ذاتي الدفع حمولته 30 طنا إلى صاروخ يحمل الأقمار الصناعية، مشيرة إلى أن طهران ستستخدمه قريبا لإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء.

ونقلت المجلة عن وكالات أميركية لم تذكرها بالاسم قولها إن الصاروخ الجديد هو نسخة معدلة من الصاروخ شهاب 3 الذي يتراوح مداه بين 1285 و1600 كلم والقادر على إصابة أهداف في مختلف مناطق الشرق الأوسط.

وذكرت المجلة أن تحسين قدرات إيران في إطلاق الصواريخ إلى الفضاء يمكن أن يساعدها في صناعة صواريخ ذاتية الدفع وعابرة للقارات قد يصل مداها إلى 4000 كلم.

وقالت إن إطلاق إيران للقمر الصناعي سيزيد على الأرجح مخاوف الولايات المتحدة وأوروبا من قدراتها الإستراتيجية ونواياها.

المصدر : الجزيرة + وكالات