الجمعية العامة للأمم المتحدة تدين منكري المحرقة
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/27 الساعة 00:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/9 هـ

الجمعية العامة للأمم المتحدة تدين منكري المحرقة

يهودي داخل متحف ما يعرف بالمحرقة في القدس المحتلة (رويترز-أرشيف)
 
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدين إنكار ما يعرف بمحرقة اليهود، وذلك بعد أسابيع من رعاية إيران مؤتمرا أثار المتحدثون فيه شكوكا حول قتل ستة ملايين يهودي أثناء الحرب العالمية الثانية.
 
وشاركت 103 دول في رعاية القرار الذي قدمته الولايات المتحدة بدعم من 75 دولة. ويدعو القرار "كل الدول الأعضاء إلى رفض أي إنكار للمحرقة كحدث تاريخي من دون تحفظ، سواء كان هذا الإنكار شاملا أو جزئيا، وأي نشاط في هذا الاتجاه".
 
وأعلنت رئيسة الجمعية العامة البحرينية الشيخة هيا راشد آل خليفة أنه تم اعتماد القرار بالتوافق من دون تصويت. ولم يشر القرار بالاسم إلى إيران التي نأت بنفسها عنه ووصفته بأنه عمل سياسي.
 
وقال مندوب إيران منصور صديقي للجمعية العامة إنه من وجهة النظر الإيرانية "لا يوجد مبرر لأي نوع من أعمال الإبادة الجماعية كما لا يوجد مبرر لمحاولة البعض -النظام الإسرائيلي بالذات- لاستغلال جرائم الماضي ذريعة لارتكاب أعمال إبادة جماعية وجرائم جديدة".
 
وقد رد المندوب الإسرائيلي دان غيليرمان على تلك التصريحات بالقول إن الرئيس الإيراني ينفي وجود المحرقة، وأشار إلى تهديده بمحو إسرائيل من الوجود.
 
ويأتي تبني قرار إدانة منكري المحرقة بعد عامين على إعلان اليوم العالمي للمحرقة الذي يحتفل به غدا السبت للعام الثاني على التوالي والذي يصادف 27 يناير/كانون الثاني من كل عام. وقد أطلق بهذه المناسبة موقع إلكتروني عن المحرقة باللغة الفارسية.
 
كما جاء القرار في وقت طالب فيه الادعاء في ألمانيا بالسجن خمس سنوات لشخصية ألمانية بارزة في حركة منكري المحرقة في ختام مرافعاته اليوم.
 
ويدعى المتهم إرنيت زويندل ويبلغ من العمر 67 عاما وتقول السلطات الألمانية إنه يدير موقعا إلكترونيا من كندا يعبر فيه عن آراء معادية للسامية ومؤيدة لرؤية النازيين الجدد ويقدم تاريخا "تعديليا".
 
تنديد خاتمي
محمد خاتمي (رويترز-أرشيف)
ومقابل موقف إيران الرسمي المشكك بالمحرقة، ندد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي في حديث نادر نشرته اليوم صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية بتنظيم طهران مؤتمرا حول المحرقة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال خاتمي للصحيفة الإسرائيلية على هامش منتدى دافوس في سويسرا "أندد بشدة بعقد هذا المؤتمر. إن المحرقة ضد الشعب اليهودي مثلت أشد الجرائم التي ارتكبت ضد الإنسانية في عصرنا. ولا يوجد أدنى شك في أنها حدثت".
 
وأضاف "أدعو الجميع إلى فصل المحرقة عن المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية  والعربية الإسرائيلية. فهي لا سابق لها ولا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر".
 
وشهد مؤتمر طهران عن المحرقة مداخلات للعديد من المثقفين والمنظرين الغربيين الرافضين لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. وكان المؤتمر موضع تنديد واسع.
 
ووصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المحرقة بـ"الأسطورة" وشكك في التفاصيل الخاصة بمداها وعدد اليهود الذين عذبوا خلالها، وقال إنها استخدمت لتبرير إقامة إسرائيل على حساب الفلسطينيين.
المصدر : وكالات