ديك تشيني قد يدلي بشهادته للدفاع عن لويس ليبي (رويترز-أرشيف)
قال محامي المدير السابق لمكتب ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إن موكله لويس سكوتر ليبي بريء، وجهّز ليكون كبش فداء في قضية تسريب اسم عميلة لـCIA لوسائل الإعلام الأميركية.

وتعود القضية إلى يوليو/تموز 2003 عندما اتهم السفير السابق جوزف ويلسون إدارة الرئيس جورج بوش بتضخيم التهديد العراقي للولايات المتحدة فيما عرف بملف أسلحة الدمار الشامل بالعراق.

وكشفت الصحف الأميركية بعد ذلك أن زوجة السفير ويلسون عميلة لوكالة الاستخبارات المركزية، ففتحت واشنطن تحقيقا لتحديد هوية الجهة أو الشخص الذي سرب اسم العميلة فاليري بلامي.

وتعتبر القوانين الأميركية الكشف العلني عن عميل للاستخبارات جريمة، ويواجه مساعد تشيني حكما قد يصل إلى السجن ثلاثين عاما إذا تمت إدانته.

وأنكر ليبي الاتهامات الموجهة إليه والتي لا تتضمن اتهامه بأنه مصدر التسريب، لكنها تركز على اتهامه بالكذب خلال التحقيق للتغطية على تورطه في القضية.

وأرجع دفاع المتهم أي أقوال غير صحيحة لموكله خلال التحقيق إلى ضعف ذاكرته.

وينتظر أن يدلي تشيني بشهادته للدفاع عن كبير موظفيه السابق في المحاكمة التي تجري بواشنطن، وقد تستغرق جلساتها نحو ستة أسابيع.

ويتوقع أن تتطرق المحاكمة إلى الطريقة التي حاولت بها إدارة بوش التأثير على كبار الصحفيين في واشنطن بعدما فشلت في تبرير غزوها للعراق.

المصدر : وكالات