بلازي: المجتمع الدولي يعامل إيران بعقوبات وليس بحرب
آخر تحديث: 2007/1/24 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/24 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/6 هـ

بلازي: المجتمع الدولي يعامل إيران بعقوبات وليس بحرب

فيليب بلازي: "أمام طهران حلان: إما العزلة أو التفاوض" (رويترز-أرشيف)

قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن المجتمع الدولي يعمل في إطار "منطق عقوبات" لحمل إيران على وقف أنشطتها النووية الحساسة، وليس "منطق حرب".

وأكد بلازي على "وحدة المجموعة الدولية" التي ترجمها تبني القرار 1737 في مجلس الأمن الدولي الذي يلوح "للمرة الأولى" بعقوبات على الجمهورية الإسلامية قائلا "أمام إيران حلان: إما العزلة أو التفاوض".

ولفت الوزير الفرنسي إلى أن طهران لم ترحب "باليد الممدودة" من قبل الرئيس جاك شيراك الذي اقترح تعليق العقوبات إذا علقت "أنشطتها النووية الحساسة".

وكان الرئيس شيراك أقر أمس أنه كان يعتزم القيام بمباحثات دبلوماسية مع إيران بشأن الوضع في لبنان دون أن يطال ذلك الملف النووي الإيراني، وأن فرنسا أجرت "في السابق" محادثات مع طهران بشأن لبنان "من خلال قنوات".

نجاد ذكر أن دولا عدة عقدت اتفاقات مع إيران لكن طلبت إخفاءها (رويترز-أرشيف)
اتفاقات تجارية
لكن يبدو أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لم يأبه لهذه العقوبات حيث كشف أن بلاده وقعت العديد من الاتفاقات التجارية بعد إصدار القرار الدولي إلا أنه طلب من إيران عدم الإفصاح عن تلك الاتفاقات.

وقال نجاد في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الإيراني الحكومي أمس إن بلاده وقعت اتفاقات مع العديد من دول أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، وبالتالي هي ليست قلقة بشأن تهديدات الأمم المتحدة بفرض عقوبات عليها.

وردا على وقف بعض البنوك الغربية التعاون مع إيران، ذكر أن الجمهورية الإسلامية ستحول رأس مالها إلى بنوك أخرى.

كما استبعد الرئيس الإيراني شن هجوم عسكري أميركي على بلاده، معتبرا أن الضغوط الأميركية "حرب نفسية لخلق مناخ من الخوف والتوتر لتخويف الأمة". 

وجاء هذا التصريح بعد إعلان واشنطن إرسال حاملة طائرات ثانية للخليج العربي تهدف لمواجهة ما وصفه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بـ"الدور الإيراني السلبي بالمنطقة".

وكان مساعد وزيرة الخارجية هدد أمس بتشديد العقوبات إذا أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مجلس الأمن في تقريره الشهر المقبل بعدم التزامها بالمطالب الدولية.

 
تغطية خاصة
مساعدة كورية
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن مسؤول دفاعي أوروبي بارز أن كوريا الشمالية تساعد إيران على التحضير لتجربة نووية تحت الأرض كتلك التي أجرتها بيونغ يانغ العام الماضي.

وقال المسؤول -الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه- إن كوريا الشمالية وجهت الدعوة لفريق من العلماء النوويين الإيرانيين لدراسة نتائج التجربة الكورية الشمالية.

وذكر أنه تم "رصد تزايد ملحوظ في أنشطة المنشآت النووية الإيرانية منذ بداية العام الحالي"، وأن "كل المؤشرات تدل على أن إيران تعمل جاهدة للتحضير لتجربة نووية خاصة بها".

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين عسكريين غربيين بارزين يخشون من أن يسمح التفوق التقني في كوريا الشمالية للإيرانيين بتسريع وتيرة تطوير سلاح نووي إيراني.

وتأتي هذه المعلومات بينما التقى رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب العليا كيم يونغ نام في بيونغ يانغ وفد وزارة الخارجية الإيرانية لإجراء محادثات "ودية" بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية للأنباء.

المصدر : وكالات