سولانا يأمل بتشكيل حكومة صربية ذات توجه أوروبي
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 18:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 18:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ

سولانا يأمل بتشكيل حكومة صربية ذات توجه أوروبي

سولانا: من المبكر تقييم تأثير نتائج الانتخابات على وضع كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)

أعرب منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن أمله بأن تؤدي انتخابات صربيا إلى تشكيل حكومة ذات توجه أوروبي برغم فوز القوميين الراديكاليين.

وقال سولانا إن "من المبكر تقييم تأثير نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت أمس على مستقبل إقليم كوسوفو"، الذي يفترض أن يقدم الوسيط الأممي مارتي أهتيساري يوم 26 يناير/كانون الثاني الجاري اقتراحاته حوله.

وتأتي تصريحات سولانا قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد لمناقشة الانتخابات ووضع كوسوفو -الذي تطالب الغالبية الألبانية فيه بالاستقلال-والعلاقات الأوروبية الصربية.

وكان الاتحاد الأوروبي جمد محادثات الشراكة مع صربيا بسبب فشلها في توقيف المتهم بجرائم الحرب راتكو ملاديتش، وقال صراحة على لسان رئيسته الدورية أنجيلا ميركل -في لقائها بموسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- إنه يريد فوز "القوى الديمقراطية".

الراديكاليون فازوا بـ80 من مقاعد البرلمان الـ250 (الفرنسية)
فوز راديكالي
وأعلن فوز القوميين الراديكاليين اليوم بنسبة 28% بعد فرز جزئي لنتائج الانتخابات التشريعية التي صوت فيها نحو 60% من الناخبين البالغ عددهم 6.6 ملايين.

وأظهرت النتائج فوز الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس بوريس تاديتش بنحو 23%, يتبعه حزب صربيا الديمقراطي بنحو 17% وهو حزب وسط اليمين ويقوده رئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتشا.

وبذلك يحصل الحزب الراديكالي على نحو 80 من مقاعد البرلمان الـ250, لكنه لن يكون قادرا على تشكيل الحكومة لوحده.

الرئيس تاديتش أشاد بالنتائج التي حققتها الأحزاب المؤيدة للانضمام إلى الاتحاد في الانتخابات التشريعية رغم تقدم القوميين، معتبرا أن "الأحزاب المؤيدة لأوروبا فازت معا بالأكثرية" وأن ذلك "إشارة مهمة تبعثها صربيا إلى أوروبا وإلى العالم بأسره".

واستبعد الحزب الديمقراطي طوال الحملة الانتخابية تشكيل تحالف مع الحزب الراديكالي، بينما لم يعلن حزب صربيا الديمقراطي أي موقف في هذا الشأن. لكن اتفاقا مع الحزب الراديكالي يبدو مستبعدا.

وبذلك أصبحت الكرة في ملعب الإصلاحيين في الحزبين المؤيدين لأوروبا اللذين بات عليهما التفاهم لقطع الطريق على القوميين الراديكاليين.

وإذا كان حزب الرئيس تاديتش -المفضل لدى الأوروبيين- بات ينظر إلى استقلال الإقليم على أنه أقرب إلى أمر حتمي يجب التعامل معه, فإن الراديكاليين تعهدوا بألا يتخلوا عن كوسوفو وحذروا من تنازلات من يسمون المعتدلين.

المصدر : وكالات