انتقادات لسياسيات أحمدي نجاد وطهران تمنع دخول مفتشين
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/22 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/4 هـ

انتقادات لسياسيات أحمدي نجاد وطهران تمنع دخول مفتشين

المعارضون اتهموا نجاد باستفزاز واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

انتقد المعارض الإيراني البارز آية الله منتظري الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمتعلقة بالملف النووي للبلاد، مؤكدا أن هذه الجهود أساءت لإيران.

ودافع منتظري عن حق طهران بامتلاك سلاح نووي، كما هو حقها بالحصول على قضاء عادل، وقال "هل السلاح النووي هو حقنا الوحيد الذي نبحث عنه، ألا توجد لدينا حقوق أخرى؟"، وأضاف "المرء يجب أن يفاوض الأعداء بحكمة، لا أن يستفزهم، هذه الاستفزازات لا تتسبب سوى بخلق مزيد من المشاكل".

وقال في حديث أمام معارضين لأحمدي نجاد إن بعض الدول ليس لها بترول أو غاز ومع ذلك فهي تسعى لتطوير نفسها وتحسين معيشة شعوبها، و"نحن نمتلك الكثير من هذه الثروات ومع ذلك لا نفعل شيئا من أجل الإيرانيين"، الذين قال إنهم يعانون من غلاء المعيشة بسبب السياسات العامة.

وتزامنت انتقادات منتظرى مع أخرى أثارها المحافظون ضد نجاد، اتهموه فيها بتأزيم الوضع مع واشنطن، في الوقت الذي لم يفعل فيه أي شيء من أجل اقتصاد البلاد.

وقد شهدت أسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى في لإيران ارتفاعا ملحوظا منذ قرار العقوبات الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على طهران، بسبب تمسكها بطموحاتها النووية.

طهران منعت المفتشين من الدخول لبعض مواقعها النووية (الفرنسية)
مفتشو الوكالة
وفي تطور آخر منعت طهران 38 مفتشا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول البلاد، حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة نقلا عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي بالبرلمان النائب علاء الدين بوروجيردي، الذي رفض إعطاء مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع أو الكشف عن جنسية المفتشين الـ 38.

ويقوم مفتشو الوكالة الدولية بفحص روتيني لمنشآت إيران النووية، لكن في الصيف الماضي أوقفت طهران مؤقتا إصدار تأشيرات دخول لبعض المفتشين وقلصت عدد زيارات مفتشين موجودين بالفعل داخل البلاد لمواقعها النووية.

وجاء هذا القرار بعد تجديد الرئيس الإيراني أمس تمسك بلاده بسياساتها النووية حتى لو صدرت قرارات دولية جديدة ضدها.

وقال نجاد في كلمة ألقاها أمام البرلمان الإيراني إن القرار الأممي الذي صدر ضد بلاده الشهر الماضي والقاضي بفرض عقوبات عليها قد ولد ميّتا, وإنه لن يؤثر لا هو ولا عشرة قرارات أخرى مماثلة على سياسة إيران واقتصادها.

المصدر : وكالات