الماوييون أنهوا عشرة أعوام من العنف (رويترز-أرشيف)
أصيب 11 شخصا من بينهم ستة من رجال الشرطة النيباليين في أحداث متفرقة بأنحاء البلاد، وذلك بعد أيام من دخول المتمردين الماويين السابقين إلى الساحة السياسية بانضمامهم إلى البرلمان.

وأوضح مسؤول نيبالي أن رجال الشرطة أصيبوا عندما أغار 200 من الماويين يحملون العصي والحجارة على نقطة للشرطة أمس السبت في بلدة باتابار التي تبعد 350 كلم إلى الجنوب الغربي من العاصمة كتماندو.

وقال المسؤول إن ثلاثة من رجال الشرطة نقلوا إلى المستشفى للعلاج من إصابات في رؤوسهم، وأضاف "فتش الماويون نقطة الشرطة تفتيشا دقيقا، ثم ألقوا بمتعلقات الضباط وأدواتهم إلى خارج النقطة ثم غادروا المنطقة".

من جهة أخرى فرضت السلطات حظرا للتجوال اليوم الأحد للحيلولة دون وقوع مزيد من الاشتباكات في بلدة لاهان جنوبي شرقي نيبال حيث لقي شاب عمره 16 عاما حتفه، عندما أطلق متمرد سابق النار على حشد من المحتجين قبل يومين.

ويقول المحتجون إن الدستور المؤقت لنيبال لا يقدم سوى أقل القليل للمواطنين الذين يعيشون في السهول الجنوبية الفقيرة في البلاد.

ويأتي تجدد أعمال العنف عقب نبذ الماويين بصورة رسمية تمردهم المناهض للملكية بانضمام قادتهم إلى البرلمان المؤقت الأسبوع الماضي.

وتعيد السلطات حاليا فتح نحو ألفين من نقاط الشرطة التي كانت أغلقت خلال تمرد الماويين الذي استمر عشرة أعوام، قبل أن يوقعوا اتفاقا للسلام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : وكالات