الأطراف المشاركة بالسداسية تأمل تقدما في الجولة المقبلة (الفرنسية-أرشيف)

واصلت الأطراف المشاركة في المحادثات السداسية مساعيها لبحث إمكانية استئناف المفاوضات الرامية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها النووية.

فقد التقى كبير مفاوضي روسيا ألكسندر لوسيوكوف مع نظيره الكوري الشمالي كيم كي جوان في موسكو حسب ما ذكرته وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء.

وقالت الوكالة إن لوسيوكوف وجوان اجتمعا لبحث احتمالات حل النزاع بشأن البرامج النووية لبيونغ يانغ وإمكانية تحديد موعد لإجراء جولة جديدة من المحادثات.

هيل بالصين
وبالتزامن مع اللقاء الروسي الكوري الشمالي، وصل المبعوث الأميركي كريستوفر هيل إلى الصين حيث من المقرر أن يلتقي كبير المفاوضين الصينيين وو دا وي.

وصرح هيل للصحفيين لدى وصوله إلى مطار بكين بأنه سيطلع كبير المفاوضين الصينيين على المحادثات التي أجراها الأسبوع الماضي في ألمانيا مع نظيره الكوري الشمالي ومساعد وزير الخارجية الصيني هي يافي قبل العودة إلى واشنطن غدا الاثنين.

وأشار المبعوث الأميركي إلى أنه سيسأل وو دا وي عن "الموعد الذي يمكنهم فيه الترتيب للجولة المقبلة من المحادثات السداسية".

هيل يزور الصين للاتفاق على موعد جولة جديدة من المحادثات (الفرنسية-أرشيف)
وتستضيف الصين المحادثات التي تضم أيضا الكوريتين الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا التي بدأت عام 2003 بهدف إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برامجها النووية.

وحول المفاوضات الثنائية مع الجانب الكوري الشمالي قال هيل إنها كانت "مفيدة ومحددة للغاية" ونوقشت فيها "بعض القضايا المعينة التي سنحتاج للتفاوض عليها خلال المحادثات السداسية" معربا عن أمله تحقيق "بعض التقدم الحقيقي هذه المرة".

وذكر المبعوث الأميركي الذي استغل رحلاته في الماضي إلى بكين لمقابلة جوان أنه لا يعتزم لقاءه هذه المرة لأنه عقد معه ما يكفي من الاجتماعات في برلين واتفق معه على استئناف المحادثات السداسية قريبا حسب قوله.

وأشار إلى أنه سيسأل وو دا وي عن "الموعد الذي يمكنهم فيه الترتيب للجولة المقبلة من المحادثات السداسية".

جولة آسيوية
وقبل زيارته اليابان أطلع هيل مبعوث كوريا الجنوبية تشون يونغ وو في سول على المحادثات التي أجراها في برلين حيث أعربا عن أملهما في أن تبدأ الجولة القادمة من المحادثات قبل السنة القمرية الجديدة في 18 فبراير/شباط المقبل.

وزادت الحاجة الملحة لإحراز تقدم منذ تحدي بيونغ يانغ للتحذيرات الدولية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وإجراء أول تجربة نووية لها مما تسبب في فرض عقوبات دولية عليها.

وتهدف المحادثات إلى تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه في سبتمبر/أيلول عام 2005 تتخلى كوريا الشمالية بموجبه عن خيارها النووي مقابل الحصول على مساعدات وضمانات أمنية.

غير أن بيونغ يانغ تصر على إنهاء واشنطن للعقوبات التي فرضتها على معاملاتها المالية الخارجية وتنفيذ ما يتعلق بها في الاتفاق.

المصدر : وكالات