آلاف الأرمن تجمعوا بساحة تقسيم في إسطنبول بعد مقتل الصحفي دينك(الفرنسية)

يقدر عدد الجالية الأرمنية في تركيا التي كان الصحفي هرانت دينك الذي اغتيل الجمعة واحدا من أبرز أفرادها، بحوالي ثمانين ألف شخص يتجمعون بشكل أساسي في مدينة إسطنبول بحسب البطريركية الأرمنية الغريغورية في هذه المدينة.

لكن تقيم مجموعات صغيرة من الأرمن أيضا في أنقرة وفي مدن عدة بمنطقة الأناضول الوسطى والشرقية حيث يعيشون حياة متكتمة بعيدا عن الأنظار، وكذلك في محافظة إنطاكيا (جنوب) حيث ما زالت أخر قرية أرمنية في تركيا -وكيفكوي- قائمة.

وقد قتل مئات آلاف الأرمن في الأناضول في ظل السلطنة العثمانية في أواخر الحرب العالمية الأولى، ما يعتبره الأرمن وكذلك دول عدة في العالم بمثابة "إبادة"، فيما تصف تركيا من جهتها هذه الكلمة بأنها غير مناسبة.

وينتمي معظم الأرمن في تركيا إلى الطائفة الغريغورية التي تعد من الطقوس الأرثوذكسية الشرقية، لكن هناك أيضا أربعة آلاف أرمني ينتمون إلى الطائفة الكاثوليكية وحوالي ألف أرمني آخرين ينتمون إلى الطائفة البروتستانتية بحسب مسؤولي مختلف الكنائس.

ويملك أرمن إسطنبول 38 كنيسة و18 مدرسة ومستشفيين. كما يملكون عقارات كبيرة يوفر إيجارها للطائفة وسيلة لتمويل أنشطتها الثقافية والخيرية بحسب لويز بكار محامية البطريركية الأرمنية الغريغورية.

وتشكل مصادرة الدولة التركية لعشرات من هذه الممتلكات موضع خلاف بين الطائفة والسلطات.

وتصدر صحيفتان باللغة الأرمنية في إسطنبول هما "جماناك" و"مرمرة" كما تصدر مجلة "أغوس" الذي كان هرانت دينك يتولى إدارتها، باللغتين التركية والأرمنية.

المصدر : الفرنسية