مون دعا لاسترجاع الثقة بالأمم المتحدة وتعهد بالانفتاح على الصحافة (الفرنسية)

قال الأمين العام الجديد للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بان كي مون إن دارفور وكوريا الشمالية سيكونان أهم القضايا التي سيعكف على حلها خلال ولايته.

وقال مون (62 عاما) متحدثا للصحافة في مقر المنظمة بعد أن أدى له التحية حرس الشرف إن الأزمة في دارفور ستحتل مكان الصدارة، وسيلتقي في هذا الشأن مبعوثه السويدي يان إليساسون هذا الأربعاء.

القمة الأفريقية
وسيشمل الاهتمام بدارفور -حسب مون- حضور القمة الأفريقية نهاية الشهر الحالي في أديس أبابا, واتصالات مع الرئيس السوداني عمر البشير.

كما أن كوريا الشمالية ستحتل الصدارة -خاصة أنه كان على علاقة بالملف عندما كان وزير خارجية بلاده-, وتكون أول خطوة مواصلة تحقيق تقدم المحادثات السداسية, وهي محادثات انتهت جولة أخرى منها مطلع الشهر دون جديد في الملف الذي "لن يستطيع حله شخص وحده ولو كان الأمين العام الأممي ولا دولة وحدها مهما كانت قوية ولها موارد".

مواضيع تقليدية
وإضافة لدارفور وكوريا الشمالية تبقى المواضيع التقليدية من التوتر في الشرق الأوسط إلى مكافحة الإيدز والفقر.

كما شدد مون على ضرورة انفتاح المسؤولين الأممين على الصحافة وضرورة استرجاع المنظمة ثقتها التي أضرت بها فضائح النفط مقابل الغذاء -في عهد كوفي أنان- والفضائح الجنسية للقوة الأممية بالكونغو وصفقات الشراء المشبوهة.

الموقف من الإعدام
غير أن مون سجل في أول خروج له منذ توليه منصبه موقفا لم تتعود عليه الأمم المتحدة, وهو عدم التزامه صراحة بالوقوف ضد الإعدام.

وقال مون إن "اتخاذ قرارات بشأن موضوع الإعدام يعود إلى كل دولة عضو", بالتماشي مع القانون الدولي.

وكان مون يتحدث معلقا على إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي قال إنه مسؤول عن "ارتكاب جرائم بشعة ومجازر تجل عن الوصف ضد الشعب العراقي لا يجب أبدا أن ننسى ضحاياها".

وفي الوقت نفسه تقريبا كان ممثله الخاص في العراق أشرف قاضي يتحدث في بيان له عن معارضة المنظمة الأممية للإعدام "حتى في حالات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة", وإن ذكّر بوقوفها ضد اللاعقاب.

اختيار المساعدين
ولم يختر مون بعد مساعديه باستثناء الهندي فيجاي نامبيار -مستشار أنان- الذي عينه مديرا لمكتبه والصحافي الهايتي ميشال مونتاس رئيس القسم الفرنسي لإذاعة الأمم المتحدة.

ويسكن مون مؤقتا في فندق بنيويورك في انتظار انتقاله إلى مقر إقامته في "ساتون بلايس" المطلة على نهر إيست ريفر, بعد أن تكتمل الترميمات بها, وهي ترميمات بلغت تكاليفها نحو خمسة ملايين دولار, وأقرتها الجمعية العامة الأممية. 

المصدر : وكالات