شافيز يريد تعديل الدستور لتطهيره من كل ما هو غير ثوري (الفرنسية-أرشيف)
 
يستعد البرلمان الفنزويلي للتصويت ثانية الأسبوع المقبل على منح الرئيس هوغو شافيز حق التشريع بالمراسيم, بعدما أقر له ذلك في قراءة أولى.
 
ولا يعتقد أن شافيز سيواجه صعوبات في الحصول على هذه السلطات, إذ يسيطر أنصاره على البرلمان ذي الغرفة الواحدة بعد مقاطعة المعارضة انتخابات 2005 بدعوى وقوع تجاوزات.
 
عام ونصف
وسيكون بإمكان شافيز التشريع بالمراسيم لمدة عام ونصف لبناء "اشتراكية القرن الـ21", وسن "قوانين ثورية" تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والدفاعية.
 
فنزويلا باتت تسيطر على 51% من أسهم شركات الغاز الأجنبية (رويترز-أرشيف)
وبدأ الرئيس الفنزويلي خطته بعد إعادة انتخابه لولاية ثانية, بإعلان تأميمات في قطاعات الكهرباء والاتصالات والغاز, حيث باتت الدولة تسيطر على 51% من أسهم الشركات الأجنبية.
 
غير أن شافيز يستعد أيضا لتعديل الدستور بدعوى تطهيره من البنود التي تغلغلت منها ما سماها التيارات المعادية للثورة, على أن يعرض للاستفتاء -على الأرجح- نهاية العام.
 
الولايات الرئاسية
وبين التعديلات المقترحة إلغاء بند يحد الترشح للرئاسة بمرتين, ما سيسمح لشافيز بالتقدم لولاية جديدة في ديسمبر/كانون الأول 2012.
 
وجاء تصويت البرلمان في وقت بدأت فيه في ريو دي جانيرو قمة ماركوسور, التكتل الذي أنشأ عام 1991 ويضم فنزويلا والبرازيل وأورغواي وباراغواي بـ250 مليونا من السكان, وسط صراع على تزعم المجموعة بين شافيز والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا.
 
ويخشى العديد من زعماء أميركا اللاتينية اليساريين أن يتحول التكتل إلى تكتل أيديولوجي يسعى عبره شافيز لمواجهة التأثير الأميركي في المنطقة.
 
غير أن شافيز نفى ذلك في افتتاح القمة التي بدأت أمس وتنتهي اليوم, لكنه قال إنه فعلا يسعى لتطهيرها من "الليبرالية الجديدة", في إشارة إلى سياسات الأسواق الحرة التي تدعمها الولايات المتحدة في المنطقة.

المصدر : وكالات