محمد حنيف أول مسؤول من طالبان يكشف وجود الملا عمر في باكستان (الفرنسية)

رفضت باكستان ما سمته مزاعم أطلقها متحدث باسم طالبان معتقل في أفغانستان عن وجود زعيم الحركة الملا محمد عمر في الأراضي الباكستانية تحت حماية جهاز المخابرات، وقال إن هذه المزاعم عبثية وتدعو للسخرية.

ورأى المتحدث العسكري الباكستاني شوكت سلطان أن المتحدث باسم طالبان محمد حنيف أدلى بهذه التصريحات بالإكراه، وهو أمر مرفوض تماما، وطالب أفغانستان أن تقدم الدليل على صحة هذه التصريحات.

كما نفى رئيس جهاز المخابرات الباكستاني السابق حميد غول تصريحات محمد حنيف ووصفها بالهراء، مشيرا إلى أن نفس القصة ظهرت منذ فترة في صحيفة نيويورك تايمز وورد اسمه فيها أيضا.

وكانت السلطات الأفغانية أعلنت أن المتحدث باسم طالبان كشف عن مكان زعيم الحركة الملا عمر، وقال إنه يستقر في مدينة كويتا الباكستانية ويتلقى مساعدات من مخابرات إسلام آباد، مشيرة إلى أنه أقر كذلك بأنه "تم التخطيط للهجمات الانتحارية التي شنت في أفغانستان بمدرسة دينية في منطقة باجور القبلية بباكستان".

وأكد مسؤول في الاستخبارات الأفغانية أن شخصين كانا برفقة حنيف اعتقلا أيضا وأن الثلاثة استجوبوا من قبل الاستخبارات الأفغانية في جلال آباد عاصمة الإقليم.

وكانت حركة طالبان أكدت اعتقال حنيف في ولاية ننغرهار جنوب البلاد وقالت إنها عينت زدي الله مجاهد بدلا منه.

تفجير انتحاري

أفغانستان تتهم باكستان بتدريب منفذي التفجيرات الانتحارية على أراضيها (رويترز-أرشيف)
ميدانيا قتل جندي أفغاني وجرح آخر عندما فجر انتحاري نفسه وسط حشد من الجنود بولاية باكتيكا جنوب شرق العاصمة كابل.

يأتي هذا التفجير بعد يوم واحد من إعلان الشرطة الأفغانية أنها اعتقلت ثلاثة مهاجمين انتحاريين دخلوا البلاد من باكستان.

ولم تحدد الشرطة الأفغانية هوية الرجال الثلاثة الذين اعتقلوا في بلدة سبين بولداك عند الحدود الأفغانية أمس الأربعاء، لكنها قالت إنهم اعترفوا بتجنيدهم وتدريبهم في باكستان.

وقال محمد أنواي وهو مسؤول أمن في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية لرويترز إن السيارة التي وجدت بحوزة المعتقلين كانت مليئة بالمتفجرات وكانت لديهم خطط لتوزيع بعض تلك المواد على رجالهم وتنفيذ هجمات في ولاية قندهار.

المصدر : وكالات