غيتس يقر بتصاعد الهجمات في أفغانستان تسللا من باكستان
آخر تحديث: 2007/1/17 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/17 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/28 هـ

غيتس يقر بتصاعد الهجمات في أفغانستان تسللا من باكستان

غيتس بحث مع كرزاي تنامي عمليات طالبان والقاعدة في أفغانستان (رويترز)

أقرّ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بتصاعد الهجمات التي يشنها مقاتلو حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ولكنه أرجع ذلك إلى تسللهم من الحدود مع باكستان المجاورة.

وقال غيتس خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه الثلاثاء مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لبحث عمليات قوات التحالف والقوات الأفغانية ضد عناصر طالبان وتنظيم القاعدة "لا ريب أن ثمة تصاعدا ملحوظا للهجمات عبر الحدود وتحديدا من شمال وزيرستان وجنوبها.. هذه مشكلة".

وأضاف وزير الدفاع الأميركي "حققنا قدرا كبيرا من النجاح.. ويتعين علينا البناء عليه حتى نجعل منه نجاحا دائما".

وأكد غيتس في تصريحات للصحفيين بالقصر الرئاسي أن باكستان "حليف قوي مهم للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب". غير أنه أشار إلى أن الحدود تمثل "مشكلة".

كما صرح بأنه سيوصي بتعزيز القوات الأجنبية في أفغانستان في حال طلب ضباطه هذا الأمر، لافتا إلى أهمية اتخاذ المبادرة لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن.

وكان قائد القوات الأميركية بأفغانستان الجنرال كارل إيكنبيري أوصى بدوره بتعزيز القوات الأجنبية بفوج مشاة أميركي ومزيد من جنود حلف شمال الأطلسي (ناتو) متوقعا هجوما جديدا لطالبان الربيع المقبل.

وقال إيكنبيري على هامش زيارة غيتس "أتوقع أن يركز العدو عملياته جنوب أفغانستان حيث سنشهد تصاعدا لأعمال العنف".

وقدر الجنرال عديد القوات الأميركية في أفغانستان بما بين 23 و24 ألف عنصر، مشيرا إلى أن هذا العدد لن يخفض بالعامين الحالي والمقبل.

وكان مدير المخابرات الأميركية جون نيغروبونتي أدلى بتصريحات مماثلة الأسبوع الماضي، قال فيها إن عناصر تنظيم القاعدة يعيدون بناء أنفسهم في ملاذ آمن بمنطقة القبائل في باكستان.

ورفضت الخارجية الباكستانية هذه التصريحات، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم معلومات محددة بشأن وجود عناصر بعينها من القاعدة بمنطقة القبائل.

ازدياد عدد التفجيرات الانتحارية ضد التحالف يشير لاستعادة طالبان قوتها (الفرنسية)
غارة واعتقال

من ناحية ثانية قالت الشرطة الأفغانية إن غارة شنها حلف الناتو الاثنين على جنوبي البلاد قتل خلالها جندي بريطاني، أدت أيضا إلى سقوط 13 قتيلا و16 جريحا بصفوف طالبان.

وأوضح قائد شرطة هلمند محمد نبي الملا خيل أن العملية نفذت في غرمسر في هلمند حيث ينتشر القسم الأكبر من القوات البريطانية بأفغانستان. وأضاف أن جنديا من قوة حلف الأطلسي لقي مصرعه و13 مقاتلا من طالبان.

ولم يتسن التأكد من حصيلة القتلى بصفوف طالبان من الكتيبة البريطانية المتمركزة في لشقراوة أو من أي مصدر مستقل.

من جانبه قال متحدث بريطاني إن عددا قليلا من الجنود البريطانيين أصيبوا بجروح في العملية لكن حياتهم ليست في خطر.

فيما أفادت أجهزة الاستخبارات الأفغانية بأن محمد حنيف، الذي يعد ناطقا إعلاميا باسم طالبان، اعتقل الاثنين في جلال آباد كبرى مدن شرقي أفغانستان على بعد حوالي 60 كلم من الحدود بعدما دخل البلاد آتيا من باكستان.

وكان على عبد اللطيف حكيمي الناطق السابق باسم طالبان اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول 2005 في ضواحي كويتا جنوب غربي باكستان.

المصدر : وكالات