الكشف عن وجود الملا عمر بالأراضي الباكستانية
آخر تحديث: 2007/1/18 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/18 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/29 هـ

الكشف عن وجود الملا عمر بالأراضي الباكستانية

طالبان تعيد تشكيل صفوفها وحشد طاقاتها ( الجزيرة-أرشيف)

أعلنت السلطات الأفغانية أن المتحدث باسم طالبان محمد حنيف المعتقل لديها، كشف عن مكان زعيم الحركة الملا عمر.

وقال مسؤولون في الاستخبارات الأفغانية إن حنيف أخبرهم أن الملا عمر يستقر في مدينة كويتا الباكستانية ويتلقى مساعدات من مخابرات إسلام آباد.

وجاء في بيان لوكالة الاستخبارات، التي يطلق عليها المديرية الوطنية للأمن، أن المعتقل أقر كذلك بأنه "تم التخطيط للهجمات الانتحارية التي شنت في أفغانستان بمدرسة دينية في منطقة باجور القبلية بباكستان".


وكانت طالبان أكدت اعتقال حنيف في ولاية ننغرهار جنوب البلاد وقالت إنها عينت زدي الله مجاهد بدلا منه.

وأكد مسؤول في الاستخبارات أن شخصين كانا برفقة حنيف اعتقلا أيضا وأن الثلاثة استجوبوا من قبل الاستخبارات الأفغانية في جلال آباد عاصمة الإقليم.

وندد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، بتصاعد ما عبر عنه بـ"هجمات

الملا عمر.. هل يقود طالبان من داخل باكستان؟

المتمردين القادمين من باكستان" في الأراضي الأفغانية.

وانتقد غيتس أداء باكستان للحد من تصاعد هجمات طالبان انطلاقا من أراضيها.

وقال حاكم ولاية ننغرهار الأفغانية للصحفيين إن حنيف اعتقل هو وشخصان وصودرت منهم ثلاثة رشاشات كلاشينكوف وعبوات من مسحوق الجمرة الخبيثة.

قتلى واعتقالات
ومن جهة أخرى، قتل ثلاثة جنود أفغان وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت العربة التي كانوا يستقلونها في خوست جنوب شرق أفغانستان، حسب ما ذكره مراسل الجزيرة.

وقال متحدث باسم حركة طالبان إن مقاتلي الحركة قتلوا أربعة من قوات حلف الشمال الأطلسي (الناتو) ودمروا لها عربة في اشتباك بولاية هلمند جنوب أفغانستان.


وأكدت قوات الناتو الاشتباك من جهتها، معلنة أنها اعتقلت عددا من عناصر طالبان وقائدا ميدانيا، وأنها تحقق في علاقتهم بسلسلة هجمات شنها مقاتلو الحركة.

تعزيزات عسكرية
في سياق هذا التصعيد، صرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأربعاء بأنه سيدرس إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، حيث يقول قادة أميركيون إنهم يتوقعون تصاعد هجمات طالبان من ملاذات في باكستان.

كما عبر رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير عن تفاؤله بشأن الوضع في أفغانستان رغم ارتفاع عدد القتلى من الجنود البريطانيين.

وارتفع هذا الأسبوع إلى 46 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ الإطاحة بنظام طالبان أواخر عام 2001.

ويوجد أكثر من 40 ألف جندي أجنبي في أفغانستان، وهو أكبر عدد للقوات منذ عام 2001، وبينهم نحو 22 ألف جندي أميركي.

وينتشر نحو 5600 جندي بريطاني في أفغانستان، من بينهم نحو 4300 جندي في جنوب البلاد و1300 جندي في العاصمة كابول.

المصدر : وكالات