ولاية يالا التايلندية شهدت تجددا لأعمال العنف حيث قتل ثلاثة بوذيين (رويترز)

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم جنوبي تايلند في مؤشر على استمرار العنف في المنطقة المضطربة التي تقطنها غالبية مسلمة.

وذكر ضابط في الشرطة التايلندية أن رجلا بوذيا وزوجته قتلا بالرصاص في مزرعة للمطاط ثم قطع رأس الرجل وألقي على بعد أمتار من جثته في ولاية يالا الجنوبية.

وعثرت الشرطة على ورقة ثبتت على جثة الرجل البالغ الأربعين عاما تحمل توقيع "مقاتلي بطاني" -وهي ولاية مسلمة مضطربة- وتدعو البوذيين إلى الرحيل عن المنطقة.

وفي هجوم منفصل قتل بوذي ثالث في يالا بنيران أطلقها مسلح مجهول يستقل دراجة نارية، حسبما أفاد مسؤول في الشرطة.

وتشهد ولايات يالا وبطاني وناراثيوات الواقعة أقصى جنوبي تايلند تمردا منذ عام 2004 قتل فيه نحو 1900 شخص.

وينظر إلى البوذيين ورجال الشرطة والجيش في الولايات الثلاث باعتبارهم متعاونين مع الحكومة مما يبرر استهدافهم.

اصطدام قطارين
في سياق آخر قتل ثلاثة من عمال السكك الحديدية وأصيب نحو 70 من الركاب عندما اصطدم قطار كان يسير على الطريق الخطأ مع قطار آخر جنوبي تايلند.

وقال مسؤول في هيئة السكك الحديد إن قطارا كان ينتظر في محطة نونكاي على الطريق الرئيسي قرب منتجع هوا هين كيْ يمر قطار آخر أولا إلا أن القطار الثاني تحول إلى نفس الخط واصطدم بالقطار المتوقف.

وقتل جراء الاصطدام سائق القطار وعاملة في القطار المتوقف فيما لقي عامل في السكك الحديد حتفه لاحقا متأثرا بجراحه.

المصدر : وكالات