روبرت غيتس: الأولوية الأساسية هي الحفاظ على ما وصفها بالمكاسب التي حققها التحالف في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى لندن لإجراء محادثات مع نظيره البريطاني ديس براون ورئيس الوزراء توني بلير تتعلق بالسياسة المستقبلية في العراق وأفغانستان، في أول زيارة لبريطانيا منذ توليه منصبه الشهر الماضي.
 
وقال غيتس للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته إلى لندن إن الأولوية الأساسية هي الحفاظ على ما وصفها بالمكاسب التي حققها التحالف في أفغانستان ومناقشة الخط الذي يجب اتباعه للتقدم إلى الأمام في العراق.
 
وعبر وزير الدفاع الأميركي قبل يومين عن قلقه بشأن أفغانستان وأشار إلى أنه سيزور كابل خلال الأيام القليلة المقبلة بحثا عن سبل لتعزيز حكومة الرئيس حامد كرزاي.
 
ويبحث غيتس إرسال تعزيزات محتملة إلى أفغانستان، إضافة إلى احتمال خفض القوات البريطانية المنتشرة في البصرة جنوبي العراق.
 
ورحبت بريطانيا أقرب حليف للولايات المتحدة بالخطة الأميركية الجديدة للعراق التي أعلنها الرئيس جورج بوش وتنص على إرسال 21500 جندي أميركي إضافي إلى العراق. لكنها أعلنت أن بلادها لن تحذو حذو واشنطن.
 
في اليوم نفسه ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن لندن تنوي سحب أقل من 3000 جندي من العراق بحلول نهاية مايو/ أيار القادم ليصل عدد عناصرها المنتشرين  في العراق إلى 4500 جندي.
 
ووصفت حينها رئاسة الوزراء البريطانية هذه المعلومات بأنها "مجرد تكهنات"، بينما رفضت وزارة الدفاع تأكيد الخبر.
 
كذلك تشكل القوات البريطانية والأميركية جزءا من قوة يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.
 
وعقب محادثاته في لندن سيتوجه غيتس الاثنين إلى بروكسل لإجراء محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر.

المصدر : وكالات