السلطات اليابانية حذرت في وقت سابق اليوم من تسونامي شمالي البلاد (الفرنسية)

شهد شمالي اليابان مدا بحريا زلزاليا (تسونامي) محدودا بعد إنذار عن احتمال حصول مد في المنطقة إثر وقوع زلزال بقوة 8.3 درجات على مقياس ريختر في المحيط الهادئ.

ووصلت أمواج تسونامي التي لم يعرف بعد مدى ارتفاعها إلى الساحل الشمالي في جزيرة هوكايدو في الشمال في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد نحو ساعة ونصف على الزلزال الذي سجل في شرق جزر كوريل الروسية.

وكان مستوى البحر انحسر عشرة سنتيمترات في مرفأ نيميرو (شمال)، في أول مؤشر على حدوث تسونامي.

وأنذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية في وقت سابق بأن أمواجا بارتفاع متر ستضرب الساحل الشمالي لجزيرة هوكايدو الواقعة في أقصى شمال البلاد.

من جانبها رفعت الولايات المتحدة إنذارا باحتمال حصول موجات تسونامي في شمال المحيط الهادئ وخصوصا في روسيا واليابان كانت أصدرته في وقت سابق إثر الزلزال الذي ضرب شرق جزر كوريل.

وفي كارثة طبيعية أخرى في المنطقة أجبرت الأمطار الغزيرة في جنوبي ماليزيا نحو 50 ألف شخص على اللجوء إلى مناطق أكثر ارتفاعا بعد عودة ضحايا كثيرين للتو إلى منازلهم في أعقاب أسوأ فيضانات شهدتها البلاد منذ 37 عاما.

وأدت الفيضانات إلى قطع عدة طرق رئيسية في ولاية جوهور الجنوبية وهي منطقة رئيسية لزراعة أشجار النخيل والمطاط. وكانت الولاية أكثر المناطق تأثرا مع إجلاء نحو 20 ألف شخص. ومن المتوقع تدهور الوضع مع توقع استمرار هطول الأمطار حتى يوم الاثنين.

وفي سريلانكا أدت الفيضانات الناجمة عن هطول أمطار غزيرة إلى تشريد نحو 60 ألف شخص بالبلاد في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى انهيارات أرضية قبل ذلك بيوم إلى 13.

المصدر : وكالات