العنف عاد بقوة للمشهد الباسكي منذ تفجير مدريد نهاية الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
شهدت عدة مدن في إقليم الباسك الإسباني أعمال عنف متفرقة أوقفت الشرطة خلالها قاصرين بعد إضرامهما النار في مستودع، في وقت وجهت فيه أحزاب سياسية دعوات إلى التظاهر بعد ظهر اليوم في مدريد وبيلباو احتجاجا على ما يسمى الإرهاب.

وذكرت وكالة أنباء "فاسكو برس" أن ملثمين هاجموا بالعصي فجر اليوم مقر الحزب الوطني الباسكي الحاكم في الإقليم قرب بيلباو.

وبموازاة ذلك أوقف قاصران في سان سيباستيان بعد إضرامهما النار في مستودع، كما ألقى مجهولون زجاجات مولوتوف حارقة على موزع أوراق مالية أوتوماتيكي في ليمونا ما تسبب بحريق عملت الشرطة الباسكية على السيطرة عليه سريعا.

وفي حادث آخر ألقيت ثلاث زجاجات مولوتوف على مبنى للإدارة المحلية في منطقة أبانتو. وسجلت الجمعة أعمال عنف عديدة منسوبة إلى شبان انفصاليين.

وتكثفت هذه العمليات منذ نهاية أغسطس/آب الماضي تاريخ بدء عملية السلام بين الحكومة الإسبانية ومنظمة إيتا الانفصالية الباسكية التي أعلنت في مارس/آذار الماضي وقفا دائما لإطلاق النار.

لكن المنظمة تبنت عملية تفجير يوم 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدريد تسببت في مقتل شخصين ودفعت الحكومة الإسبانية إلى وضع حد لعملية السلام، في وقت أكدت فيه إيتا أن وقف إطلاق النار "لا يزال ساريا".

المصدر : الفرنسية