القانون الجديد حد من صلاحيات يوتشينكو (رويتزر-أرشيف)
صوت خصوم الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو في البرلمان أمس الجمعة لصالح تقليص سلطات الرئيس، وهي ضربة قاتلة على ما يبدو لسلطته.

وحصل نواب يساندون خصم يوتشينكو رئيس الوزراء فيكتور يانكوفيتش وحليفته السابقة يوليا تيموشينكو على ثلثي الأصوات في البرلمان المؤلف من 450 عضوا لإلغاء حق الرئيس في استخدام الفيتو.

وبموجب القانون الجديد يفقد يوتشينكو سلطة الاعتراض على اختيار البرلمان لرئيس الوزراء واختيار وزيري الدفاع والخارجية وهما اثنان من حلفائه القلائل في الحكومة الحالية.

كما فرض القانون قيودا على المراسم الرئاسية التي يصدرها يوتشينكو الذي تولى السلطة بعد الثورة البرتقالية عام 2004.

من جانبهم قال النواب في حزب "وطننا أوكرانيا" الذي يتزعمه يوتشينكو إن التصويت غير دستوري ويهدف إلى احتكار سلطة رئيس الوزراء.

وقال النائب الأول لأمانة الرئاسة للصحفيين أرسيني ياتسينيوك "إننا نتحدث هنا عن زعزعة فعلية لاستقرار سلطة الدولة في أوكرانيا. مبدأ تقسيم السلطات انتهك"، مشيرا إلى أن يوتشينكو يعتزم الطعن في هذا التصويت أمام المحكمة الدستورية، رغم أن الدستور ينص على أنه يتعين التوقيع عليه ليصبح قانونا.

من جانبه أكد يانكوفيتش أن القانون الجديد سيسمح للحكومة بالعمل بشكل أكثر كفاءة، وأضاف "سنستخدم هذه السلطات في حل المسائل الصعبة الكثيرة في البلاد. لأول مرة منذ 15 عاما تحصل الحكومة على فرصة للعمل وامتلاك السلطات".

يذكر أن يوتشينكو فاز على يانكوفيتش في انتخابات الرئاسة بعد الثورة البرتقالية، وقد اضطر لتعيين يانكوفيتش رئيسا للوزراء في أغسطس/آب الماضي بعد أن أخفق حلفاؤه في تشكيل حكومة.

ومنذ توليه السلطة ضمن يانكوفيتش السيطرة على القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وتقلصت سلطات يوتشينكو بعد إجازة إصلاح دستوري في خضم احتجاجات شعبية بالشوارع عام 2004، منحت البرلمان سلطات لاختيار رئيس الوزراء.

المصدر : وكالات