الهجوم هو الأول على منطقة وزيرستان القبلية منذ سبتمبر/أيلول الماضي (رويترز-أرشيف)

أعلن متحدث عسكري أن الجيش الباكستاني شن هجوما على شاحنات يشتبه في استخدامها من قبل متمردين لشن هجمات داخل أفغانستان انطلاقا من الأراضي الباكستانية.

ويعد هذا الهجوم الأول بمنطقة وزيرستان القبلية منذ سبتمبر/أيلول الماضي لما نشب خلاف بين حكومة إسلام آباد والمقاتلين الذين تتهمهم باكستان بتوفير ملاذ لمقاتلي حركة طالبان الأفغانية.

وقع الهجوم شمال وزيرستان القبلية الواقعة على الحدود الباكستانية الأفغانية حيث شنت قوات الحلف الأطلسي هجوما أدى إلى مقتل وجرح 130 شخصا اختلفت المصادر في تحديد هوياتهم.

وهذا أول تعليق باكستاني على البيان الصادر عن الحلف الأطلسي بأن نحو 130 مقاتلا من طالبان لقوا مصرعهم بعد عبورهم الحدود من الجانب الباكستاني في هجوم جوي وبري منسق مع الجيش الأفغاني, فيما أشار متحدث أفغاني إلى مقتل ثمانين بعد انتقالهم إلى الجانب الأفغاني بناقلات تحمل ذخيرة.

من جانبها نفت حركة طالبان أن يكون أي من مقاتليها قتل جراء العملية، وقال القيادي بالحركة الملا محمد حنيف في اتصال هاتفي مع مراسل الجزيرة في كابل، إن جميع القتلى جراء القصف على منطقة بيرمل بولاية بكتيكا الأفغانية هم من المدنيين وليس من بينهم أي مقاتل من طالبان.

سر التضارب
وذكر مراسل الجزيرة أن التباين بالأرقام بين الناتو والجيش الأفغاني يفسر بأن الأول يتحدث عن حصيلة معركتين فيما يشير الثاني لمعركة واحدة، مؤكدا أن تلك المنطقة شهدت معارك بين طالبان والقوات الأفغانية خلال السنوات السابقة.

وأضاف أن العملية تمت بتنسيق استخباري باكستاني أفغاني مع الناتو، مشيرا إلى أن الحلف يريد توجيه رسالة إلى طالبان عبر العملية مفادها أنه سيتعامل بقسوة مع أي عملية تسلل.

يُذكر أن العملية تزامنت مع اجتماع تنسيقي دوري يعقد في إسلام آباد كل شهر بين السلطات العسكرية الباكستانية والأفغانية مع ممثلين للناتو لوقف عمليات التسلل عبر الحدود.
 

وفي هلمند أعلن زعيم شرطة الولاية أن هجوما جويا للحلف الأطلسي أدى إلى مقتل 16 عنصرا يفترض انتماؤهم لطالبان و13 شخصا مخطوفين لدى الحركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات