أولمرت قد يستجوب بعد عودته من الصين (الفرنسية)
صرح الناطق باسم وزارة العدل الإسرائيلية موشيه كوهين أن المعلومات بشأن تحقيق جنائي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قريبا سابقة لأوانها. وأضاف كوهين في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن بحث القرارات النهائية في هذا الموضوع لا يزال جاريا.

كانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أفادت بأن رئيس الوزراء يواجه تحقيقا جنائيا جديدا في فضيحة فساد تتعلق بخصخصة مصرف ليومي، ثاني أكبر مؤسسة مالية في إسرائيل.

ويشتبه في أن أولمرت تدخل -عندما كان وزيرا للمالية بالإنابة عام 2005- لمصلحة رجل الأعمال فرانك لوي الذي كان مرشحا للحصول على جزء من رأسمال المصرف، وفازت شركة مرتبطة به بعرض شراء البنك.

وقال التلفزيون إن المستشار القانوني للحكومة مناحم مزوز الذي يقوم بمهام مدعي الدولة، سيعلن عن هذا التحقيق في الأيام المقبلة وعلى الأرجح بعد عودة أولمرت من زيارته للصين.

"
أولمرت محاصر بين الانتقادات المتصاعدة لأداء حكومته والتحقيقات في قضايا فساد خلال المناصب التي تولاها سابقا

"
ضغوط وفضائح
وقد أثار ذلك انتقادات من مقربين لرئيس الوزراء حيث قال أحد مرافقيه بالصين إنه أمر غير لائق أن يعلم بالتحقيق من وسائل الإعلام. وتتعلق هذه التحقيقات خصوصا بعقود عقارات وتعيينات حين كان وزيرا للتجارة والصناعة في حكومة سلفه أرييل شارون.

جاء ذلك فيما وصلت شعبية أولمرت إلى أدنى مستوياتها منذ توليه رئاسة الحكومة في مايو/آيار الماضي. وفي آخر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة الماضية أبدى 77% من الإسرائيليين عدم رضاهم عن أداء رئيس الوزراء واعتبر 62% أنه غير قادر على معالجة المواقف الصعبة.

ولم يكن رئيس الوزراء وحده في سلسلة فضائح الفساد التي تورط بها مسؤولون كبار فالرئيس موشيه كتساف ووزير العدل السابق حاييم رامون متهمان بالتحرش الجنسي. ويواجه وزير المالية إبراهام هيرشسون ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست تساهي هانيجبي تهما بالفساد والكسب غير المشروع.

المصدر : وكالات