العراق كان الأخطر بالنسبة للصحافيين العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

لم تعد المشقة أهم ما يميز مهنة الصحافة، بل أصبحت مهنة محفوفة بالمخاطر، يتربص بأصحابها الدوائر السياسيون وغيرهم لإسكاتهم بأي ثمن، ولا تقوم كثير من الحكومات بما ينبغي لحماية رجال الإعلام، بل قد تكون طرفا فيما يصيبهم.

فقد أظهر مسح أجرته منظمة "صحفيون بلا حدود" عبر العالم أن 113 إعلاميا قتلوا خلال العام 2006، كما اعتقل 145 إعلاميا و60 مستخدما للإنترنت.

العراق

لا يزال كما كان في السنوات الأخيرة أخطر بلد في العالم يزاول فيه الصحافيون مهنتهم. حيث قتل 39 صحافيا و25 مساعدا إعلاميا وسجن 3 صحافيين.

لبنان
قتل صحافي واحد ومساعد إعلامي واحد.

الصومال
قتل صحافي واحد ومساعد إعلامي واحد.

السودان
قتل صحافي واحد.

وفي كل من مصر وليبيا وسوريا سجن صحافي واحد.

الفلبين
لا تزال الفلبين كما كانت العام الماضي إحدى أخطر الدول على الصحافيين, إذ قتل فيها هذا العام ستة صحافيين.

الصين
قتل صحفيان وسجن 32 صحافيا و50 منتهكا لرقابة الإنترنت.

الهند
قتل صحفيان ومساعد إعلامي واحد.

سريلانكا
قتل صحافيان وأربعة مساعدين إعلاميين.

باكستان
قتل صحفيان.

وقتل صحافي واحد في كل من تركمانستان وكزاخستان وإندونيسيا وإيران.

أفغانستان
قتل مساعد إعلامي واحد وسجن صحافي واحد.

واعتقل ستة إعلاميين في بورما وخمسة في إيران وثلاثة في أوزبكستان واثنان في تركمانستان وواحد في كل من لاوس والمالديف وكوريا الشمالية.

روسيا
قتل صحافي واحد

أوروبا
أ
عتقل إعلاميان في كل من تركيا وجورجيا وإعلامي واحد في أوكرانيا.

أفريقيا
قتل صحافي واحد في الكونغو الديمقراطية. واعتقل 21 إعلاميا في كل من إثيوبيا وإريتريا، كما اعتقل ثلاثة في بوروندي واثنان في رواندا وواحد في النيجر.

الأميركتان
ثاني أكبر عدد يقتل من الصحافيين هذه السنة بعد العراق كان في المكسيك، حيث قتل تسعة صحافيين.

وقتل اثنان في كولومبيا وواحد في كل من فنزويلا وغواتيمالا والإكوادور والبرازيل.

وجاءت كوبا في المرتبة الثانية عالميا بعد الصين من حيث عدد المعتقلين من الإعلاميين، حيث اعتقل فيها 24 إعلاميا تلتها الولايات المتحدة بسجينين وكولومبيا بسجين واحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات