حوادث الطائرات في إندونيسيا تكاد تحدث بشكل متكرر (رويترز-أرشيف)

تسابق أجهزة الإنقاذ العسكرية والمدنية الإندونيسية الزمن للبحث عن الطائرة المدنية التي فقدت صباح الاثنين أثناء قيامها برحلة اعتيادية بين جزيرتين في البلاد وعلى متنها 102 راكب منهم 11 طفلا.
 
ويتركز البحث حول جزيرة سيلاويسي التي كانت الطائرة متجهة إليها، بعد أن فقد الاتصال بها على ارتفاع 35 ألف قدم قبل ساعة من وصولها المفترض إلى مدينة مانادو شمالي الجزيرة قادمة من سورابيا في جزيرة جاوة.

وقال وزير النقل الإندونيسي إن الطائرة المفقودة بعثت برسالة استغاثة قبل فقد الاتصال معها. ورجح خبراء الأرصاد الجوية أن تكون الطائرة سقطت في المرتفعات الوسطى لجزيرة سيلاويسي.
 
والطائرة المفقودة هي من طراز بوينغ 737-400، وقال مسؤولون بوزارة النقل الإندونيسية وبشركة آدم إير المالكة للطائرة لمحطة إذاعية إن الاتصال اللاسلكي مع الطائرة انقطع أثناء طيرانها من سورابايا في جزيرة جاوة متجهة إلى جزيرة سولاويسي.
 
وغالبا ما تسجل حوادث طيران فوق الأرخبيل الإندونيسي الممتد على طول أكثر من 5000 كلم.
 
وتتعرض شركات الطيران العامة والخاصة الإندونيسية لانتقادات متكررة بسبب ثغرات في معايير السلامة وتأخر رحلاتها وسوء إدارتها.
 
وكانت طائرة تابعة لشركة مندلا الإندونيسية الخاصة قد تحطمت فوق جزيرة سومطرة في سبتمبر/ أيلول 2005 وقتل فيها 140 شخصا بمن فيهم طاقم الطائرة.

المصدر : وكالات