كوريا الشمالية تعهدت بتقوية جيشها بما يحولها إلى "حصن منيع" (الفرنسية-أرشيف)

صنفت كوريا الشمالية التجربة النووية التي أجرتها خلال العام المنصرم بأنها أهم حدث في تاريخ الأمة ورمز لكرامتها وتعهدت بدعم قوة الردع التي تمتلكها.

وجاء في مقالة افتتاحية -نشرت اليوم في الصحف الحكومية الثلاث بمناسبة رأس السنة الميلادية- أن امتلاك بيونغ يانغ للقدرة النووية "كان حدثا مبشرا في التاريخ الوطني لما يعنيه من تجسيد لرغبة شعب البلاد المتأصلة للحصول على القدرة الوطنية التي تحبط تهديدات الآخرين".

وأضافت أن "قوة الردع النووي مهمتها تشكيل حصن للدفاع عن السلام والأمن في شمال شرق القارة الآسيوية وضمان التقدم العظيم والحفاظ على الاستقلال".

"
قالت الصحف الكورية الشمالية إن "قوة الردع النووي مهمتها تشكيل حصن للدفاع عن السلام والأمن في شمال شرق القارة الآسيوية وضمان التقدم العظيم والحفاظ على الاستقلال".
"
ودافعت الصحف الكورية عن التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ في 9 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي والتي ووجهت برفض واستنكار غربيين تلاهما قيام مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وأشارت إلى أن "تاريخ الثورة الكورية لم يشهد منذ انطلاقها ما شهده عام 2006 بعد ارتقاء مكانة بلادنا إلى ذروة القوة إضافة إلى إظهار قدرتها على الحفاظ على كرامتها".

وتناولت افتتاحية الصحف الكورية الشمالية وضع البلاد الاقتصادي، مشيرة إلى أن بيونغ يانغ ستطوره "بقدراتها الذاتية واعتمادا على التكنولوجيا التي تصنعها من مصادرها الخاصة" لتحقيق ما وصفته الصحف "ببناء الجنة الاشتراكية".

يشار إلى أن الخبراء أكدوا أن الفيضانات التي ضربت كوريا الشمالية في يوليو/تموز الماضي قد تؤدي إلى حصول نقص حاد في احتياجات البلاد الغذائية خلال الشهور المقبلة خصوصا مع انخفاض مستوى المساعدات المقدمة من المجتمع الدولي.

وأقرت كوريا الشمالية ضمنا بهذه المشكلة حيث أشارت الافتتاحية إلى "ضرورة الحفاظ على الإنتاج الزراعي كما في السابق باعتباره خزان البلاد الكبير".

وجددت بيونغ يانغ عبر الافتتاحية تأكيدها أنها ماضية في بناء قدرتها العسكرية، مؤكدة أنها ستسعى خلال العام الجاري لضمان تحولها إلى "حصن منيع".

المصدر : وكالات