السلطات الإندونيسية تأمل أن تكون الطائرة هبطت اضطراريا  (الفرنسية) 

رجح خبراء فنيون في مجال الملاحة الجوية أن تكون الطائرة الإندونيسية التي اختفت بعد ظهر أمس قد نفد كل وقودها قبل استكمال رحلتها بسبب مواجهتها أحوالا جوية سيئة، معززين الشكوك في أن تكون تحطمت.

وقال وزير النقل الإندونيسي هاتا راجاسا إنه من المبكر جدا القول إن الطائرة التي كانت تقوم برحلة اعتيادية بين جزيرتين في البلاد وعلى متنها 102 راكب قد تحطمت، مشيرا إلى أن كل المعلومات المتوفرة لحد الآن تفيد بأنها فقدت بينما كانت تحلق على ارتفاع 35 ألف قدم وسط ظروف جوية سيئة.

وأشار إلى أن طائرة أخرى شاهدت الطائرة المفقودة فوق غابة ماموجو على جزيرة سولاويزي شرقي العاصمة جاكرتا، معربا عن أمله في أن تكون قامت بهبوط اضطراري. وأضاف أن فرق الإنقاذ أرسلت بالفعل إلى المنطقة.

لكن مسؤولا عسكريا في مطار سولاويزي إيدي سويانتو أكد أن إشارة الاستغاثة الأخيرة التي بعثتها الطائرة ترجح أن تكون قد تعرضت لحادث أو تحطمت.

عمليات بحث واسعة ستبدأ اليوم لتحديد مصير الطائرة المفقودة (الفرنسية)
وقال مسؤول في عمليات البحث والإنقاذ إن جهود الاتصال بمساعد قائد الطائرة عبر الهاتف المحمول تشير إلى أن الطائرة موجودة على الأرض وليست في البحر حيث من غير المرجح أن يعمل الهاتف في البحر.

وقال المسؤول إن إشارة الاستغاثة تظهر أن الطائرة ربما تكون في منطقة جبلية. وأضاف أن عمليات بحث جوية وبرية ستبدأ صباح اليوم الثلاثاء.

والطائرة المفقودة هي من طراز بوينغ 737-400، وقال مسؤولون بوزارة النقل الإندونيسية وبشركة آدم إير المالكة للطائرة، لمحطة إذاعية إن الاتصال اللاسلكي مع الطائرة انقطع أثناء طيرانها من سورابايا في جزيرة جاوة متجهة إلى جزيرة سولاويزي.

وغالبا ما تسجل حوادث طيران فوق الأرخبيل الإندونيسي الممتد على طول أكثر من 5000 كلم.
 
وتتعرض شركات الطيران العامة والخاصة الإندونيسية لانتقادات متكررة بسبب ثغرات في معايير السلامة وتأخر رحلاتها وسوء إدارتها.
 
وكانت طائرة تابعة لشركة مندلا الإندونيسية الخاصة قد تحطمت فوق جزيرة سومطرة في سبتمبر/أيلول 2005 وقتل فيها 140 شخصا بمن فيهم طاقم الطائرة.

المصدر : وكالات