ميركل تسعى لتوحيد أوروبا لمواجهة ما يسمى الإرهاب (الفرنسية)
تواجه ألمانيا التي تتولى اعتبارا من اليوم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ملفات كبيرة مع مطلع العام الجديد، مثل إحياء مسألتي الدستور الأوروبي واللجنة الرباعية للسلام بالشرق الأوسط بالإضافة لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.
 
وقالت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل لدى توجيهها التهاني بمناسبة السنة الجديدة "وحدها أوروبا موحدة يمكنها مواجهة تحديات العولمة أي التجارة العالمية وكذلك العنف والإرهاب".
 
وحثت أوروبا عام 2007 مضاعفة، وستحاول ألمانيا أقوى اقتصاد في أوروبا على مدى ستة أشهر أثناء فترة ترؤسها للاتحاد الأوروبي أن تضع "خريطة طريق" لدستور الاتحاد الأوروبي الذي انضم إليه عضوان جديدان اعتبارا من اليوم هما رومانيا وبلغاريا ليصل عدد دوله إلى 27.
 
لكن الرئيس المقبل للبرلمان الأوروبي الألماني هانز غيرت بوتيرينغ يشير إلى أنه لا يمكن التطرق لمسألة الدستور الذي فشل مشروعه بعد رفضه في استفتاء في كل من فرنسا وهولندا عام 2005.
 
وعلى صعيد الطاقة تريد برلين تعزيز الاكتفاء الذاتي لدول الاتحاد  الأوروبي لا سيما على صعيد مصادر الطاقة المتجددة وضمان عمليات التزويد لدى بعض المزودين مثل روسيا.
 
وعلى الصعيد الدولي وإلى جانب مسألة الملف النووي الإيراني الحساسة فإن ألمانيا لديها طموحات في الشرق الأوسط إلى حيث يتوقع أن تتوجه المستشارة الألمانية.
 
وقالت ميركل أخيرا "يجب إحياء اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) وللاتحاد الأوروبي في هذا المجال دور نشط يجب أن يضطلع به".

المصدر : الفرنسية