الانفجار الانتحاري بكابل وصف بالأعنف والأكثر دموية منذ الإطاحة بطالبان (الفرنسية)

تبنت حركة طالبان الأفغانية مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي وقع على مقربة من السفارة الأميركية بكابل وأدى إلى مقتل 16 شخصا بينهم جنديان أميركيان وإصابة نحو عشرين آخرين.
 
وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن المتحدث باسم الحركة محمد حنيف أبلغه في اتصال هاتفي أن منفذ الهجوم أفغاني من ولاية ننجرهار شرقي أفغانستان ويدعى شاه ولي.
 
أما مراسل الجزيرة في كابل فقال إن شهودا رصدوا ثلاثة أميركيين من بين القتلى، وأضاف أنه يتوقع أن تكون حصيلة قتلى الأميركيين أكثر من اثنين حسبما أعلن. كما ذكر أن من بين الجرحى جنودا أميركيين.

وقالت مصادر أمنية إن الهجوم استهدف قافلة عسكرية أميركية في مكان قريب جدا من السفارة الأميركية في شرقي العاصمة قبيل صلاة الجمعة برغم فرض إجراءات أمنية مشددة.
 
وأكد شهود عيان أن القافلة كانت تضم ثلاث آليات هامفي عند وقوع الانفجار في تقاطع طريق مسعود, مشيرين إلى أن الانفجار كان هائلا حيث تحول كل شيء إلى لون أسود.
 
وطوقت قوات أميركية وأفغانية ورجال الإطفاء منطقة الانفجار حال وقوعه، حيث تسبب في اقتلاع بعض الأشجار وتحطيم النوافذ في المباني المجاورة.
 
اشتباكات
بالمقابل قالت قيادة الناتو في أفغانستان إن أكثر من عشرين من عناصر طالبان قتلوا خلال اشتباكات في جنوبي البلاد.
 
التعزيزات الأمنية المشددة لم تحل دون وقوع مزيد من عمليات طالبان (الفرنسية)
وأوضحت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الأطلسي أن الاشتباكات وقعت في إطار العملية التي شنتها قواته منذ السبت الماضي غربي قندهار.
 
وأضافت إيساف في بيان لها أن القوات الأفغانية وقوات إيساف تواصل لليوم السادس على التوالي من عمليتها الضغط على مقاتلي طالبان الذين حوصروا في إقليم بانجواي وزاري.
 
ومنذ مطلع الأسبوع زعمت قوات الأطلسي أنها قتلت نحو 300 من عناصر طالبان, فيما قتل خمسة جنود كنديين بالإضافة إلى مقتل 14 عسكريا بريطانيا في حادث تحطم طائرتهم الاستطلاعية.
 
تعزيز القوات
من جهة أخرى اتفق رؤساء أركان الدفاع بدول حلف شمالي الأطلسي (ناتو) على ضرورة الوفاء بالالتزامات الواجبة عليهم تجاه بعثة حفظ السلام في أفغانستان.
 
وقال المتحدث باسم اللجنة العسكرية للحلف الكولونيل بريت بودرو بعد أول جولة من المحادثات في وارسو، إن الكل اتفقوا على ضرورة تلبية تلك المتطلبات في أفغانستان خاصة فيما يتعلق بنقص الأفراد.
 
ويقول القادة العسكريون بالناتو إن الدول لم تلب سوى 85% من تلك المتطلبات فيما يتعلق بالجنود والمعدات الخاصة ببعثة السلام, وإنهم طلبوا إرسال 2500 جندي إضافي لينضموا إلى 18500 موجودين حاليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات