أرميتاج قال إنه سرب المعلومات دون قصد (الفرنسية-أرشيف)
اعترف ريتشارد أرميتاج مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لصحيفة "نيويورك تايمز" بأنه كشف قبل ثلاث سنوات للصحفيين هوية فاليري بالم العميلة السرية للمخابرات الأميركية مضيفا أنه قام بذلك عن غير قصد.
 
وقال أرميتاج معلقا على هذه القضية التي كانت وراء فضيحة قضائية وسياسية في الولايات المتحدة "كان ذلك خطأ فظيعا ارتكبته".
 
وأوضح أرميتاج في حديثه للصحيفة "لم يمر يوم لم أشعر فيه أنني تخليت عن الرئيس ووزير الخارجية وزملائي وأسرتي وآل ويلسون".
 
وفي يوليو/تموز 2003 اتهم السفير الأميركي السابق جوزيف ويلسون حكومة الرئيس جورج بوش بأنها بالغت في التهديد الذي يمثله العراق بهدف تبرير غزو.
 
وأشارت عدة تقارير صحفية إثر ذلك إلى أن زوجته فاليري بالم هي عميلة للاستخبارات المركزية الأميركية "CIA", فيما أشارت الصحف الأميركية إلى أن أرميتاج كان وراء هذه التسريبات.
 
ومنذ تفجر الفضيحة ظل القضاء يبحث عن تحديد هوية من قام من داخل حكومة بوش بكشف هوية العميلة المصنفة من أسرار الدفاع، ومثل هذا الكشف يمثل جريمة فدرالية في الولايات المتحدة.
 
ووفقا لتصريحات أحد زملاء أرميتاج نشرت نهاية أغسطس/آب في صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الأخير اقر أمام المدعي العام الخاص المكلف الملف باتريك فتزجيرالد بأنه تطرق إلى هوية العميلة السرية مع صحفي، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يكن يعرف أن كشف هويتها أمر غير مشروع، ولن تتم ملاحقته.
 
يشار إلى أنه حتى الآن اقتصرت الملاحقات على لويس ليبي الرئيس السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني. وقد اتهم ليبي بالحنث باليمين وشهادة الزور وعرقلة العدالة, غير أنه لم يتهم بأنه كان مصدر تسريب اسم العميلة بل فقط بالكذب على المحققين. ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في مستهل عام 2007 وهو مهدد بعقوبة السجن 30 عاما.

المصدر : وكالات