بوش يعترف بالسجون السرية ويدافع عن الـ CIA
آخر تحديث: 2006/9/7 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/7 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/14 هـ

بوش يعترف بالسجون السرية ويدافع عن الـ CIA

جورج بوش: لدينا أعداد من منفذي هجمات سبتمبر وسفارتينا في تنزانيا وكينيا والمدمرة يو إس إس كول (رويترز-أرشيف)

دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن الإجراءات التي تقوم به وكالة الاستخبارات المركزية الـCIA في طريقة استجواب المتهمين بالإرهاب.
 
وقال إن برنامج الوكالة في استجواب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب كان مصدرا حيويا للمعلومات، مشيرا إلى أن أمن بلاده يعتمد على الحصول على هذا النوع من المعلومات.
 
واعترف بوش في  خطاب متلفز، وقد وقف إلى جانبه أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، لأول مرة بوجود سجون سرية تديرها المخابرات المركزية تقوم باستجواب المعتقلين في الحرب على الإرهاب.
 
وقال الرئيس إن كبار المشتبه في انتمائهم للقاعدة والمحتجزين بالسجون السرية سينقلون إلى السيطرة العسكرية لوزارة الدفاع (البنتاغون) وسيلقون الحماية التي تكفلها معاهدات جنيف.
 
وذكر أن من بين المحتجزين عددا من منفذي هجمات سبتمبر والهجوم على السفارتين الأميركيتين بكينيا وتنزانيا عام 1998 وكذلك البارجة "يو إس إس كول" التي هوجمت في اليمن عام 2000.
 
وأوضح بوش أن 14 من المتهمين الرئيسيين، من بينهم خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر، نقلوا من أيدي وكالة الاستخبارات المركزية نقلوا إلى مركز اعتقال خليج غوانتانامو بكوبا.
 
كما تحدث بمعلومات منتقاة حفاظا على السرية -حسب قوله- عن طرق وبدائل استجواب المتهمين حسب ما اتفق عليه مع وزارة العدل وكيفية الاستجواب للمتهمين، مشيرا إلى أن وسائل الاستجواب هذه قادت إلى اعتقال أعداد أخرى.
 
ونفى بوش أن تكون أجهزة بلاده قد لجأت للتعذيب لانتزاع أقوال من المعتقلين، وقال "لم آمر به ولن أقوم بذلك" مشددا على أن أميركا لا تقوم بالتعذيب" ولكنه لم يشر إلى ما كان يجري بالسجون الأميركية السرية المنتشرة في العالم.
 
وقال إن هؤلاء سيعاملون بمقتضى معاهدة جنيف، وفي الخطاب حمل بوش الكونغرس مسؤولية منع المشتبه بهم في الإرهاب من مقاضاة الموظفين الأميركيين.
 
وعود بتحسين ظروف معتقلي الحرب على الإرهاب (رويترز-أرشيف)
البنتاغون
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع تفاصيل سياستها لمعاملة السجناء، قبل قليل من كلمة بوش عن موضوع المحتجزين.
 
ولكن البنتاغون أبقى على التمييز الذي تتبعه إدارة بوش بين أسرى الحرب العاديين و (الأعداء المقاتلين بصورة غير مشروعة) الذين يحصلون على حقوق أقل ليس منها الحصانة من المحاكمة على أعمال الحرب مثل قتل عدو بميدان القتال.
 
وأصدر الجيش ضمن هذه التوجيهات دليلا ميدانيا جديدا يحدد معايير الاستجواب لمن يحتجزهم العسكريون، الأمر الذي قال موظفون بالكونغرس ومسؤولون في مجال الدفاع إنه يلغي قائمة وسائل استجواب سرية.
 
كما يتضمن الدليل قائمة ممارسات ستصبح محظورة مثل الوسائل التي تؤدي إلى الحرمان من الحواس.
 
وأطلع البنتاغون أعضاء بالكونغرس على وثائق التوجيهات، التي تنص على تصنيف أي عضو بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة أو مؤيد لهما محاربا من الأعداء بصورة غير مشروعة، الأمر الذي يحرمه من الحصانة من المحاكمة على أعمال الحرب.
 
كما تنص التوجيهات على أن كل الأشخاص الذين يعتقلون أو يحتجزون أو يسجنون أو يصبحون بأي طريقة أخرى في عهدة أفراد وزارة الدفاع أثناء عمليات حربية، سيتمتعون برعاية إنسانية منذ اللحظة التي يقعون فيها في أيدي أفراد الوزارة وحتى يطلق سراحهم أو ينقلون من عهدتها أو يرحلون.
 
وواجهت الولايات المتحدة انتقادات دولية لاعتقال المحتجزين في غوانتانامو إلى أجل غير مسمى، وسط مزاعم بإساءة معاملتهم. كما ألحق الكشف عن إساءات بدنية وإهانات جنسية لمعتقلين بسجن أبو غريب العراقي الضرر بصورة الإدارة الأميركية.
المصدر : وكالات