أحمدي نجاد يلقى دعما واسعا من البرلمان (رويترز-أرشيف) 

قالت مصادر برلمانية إيرانية إن البرلمان الإيراني قطع الخطوة الأولى في اتجاه "تعليق" عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وقال المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان إن "لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في البرلمان تبنت، في قراءة أولى، مشروع قانون" بهذا الخصوص.
 
وأضاف "يتعين على اللجنة بعد ذلك تبني مشروع القانون في قراءة ثانية" غير أن هذا القانون "لن يطبق إلا في حال أخضعت إيران لضغوط وعقوبات".
 
وينص المشروع على وقف عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على إيران بعد رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم.

وكانت إيران حذرت القوى الكبرى من أنها ستعيد النظر في سياسة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة مراقبة المنشآت النووية، إذا قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على طهران.

يأتي ذلك في وقت ساد فيه الغموض بشأن إمكانية عقد لقاء في فيينا غدا الأربعاء بين المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.

وفي هذا الصدد أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن موعد ومكان اللقاء لم يتحدد بعد, مشيرا إلى أنه سيتم الاتفاق على موعد خلال الاتصالات المستمرة بين الجانبين.
 
الدور الصيني
من جهتها قالت الصين إنها لا تزال ترغب في أن تتفاوض القوى الكبرى مع إيران حتى بعدما تجاهلت طهران المهلة التي حددتها لها الأمم المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم.

وسلط الموقف الصيني -الذي عكس موقف روسيا- الضوء على العقبات التي تواجه مسعى تقوده الولايات المتحدة لدراسة فرض عقوبات على إيران بمجلس الأمن الذي تتمتع فيه بكين وموسكو بحق النقض (الفيتو).

وجاءت التصريحات في الوقت الذي يترقب فيه حلفاء واشنطن بالاتحاد الأوروبي -والذين يترددون أيضا في فرض عقوبات- محادثات تجرى الأسبوع الحالي تهدف لاستيضاح تلميحات من جانب إيران بأنها قد تتفاوض بشأن نطاق برنامجها النووي.

كان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والذي كان في زيارة لإيران يوم الأحد بأن بلاده تريد التوصل إلى حل لمواجهتها النووية مع الغرب من خلال التفاوض, وأبدى عنان مساندته لمزيد من المحادثات مع طهران.

من ناحيته قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن عدم امتثال إيران لمطالب وقف التخصيب سيجعل طرح ملفها أمام مجلس الأمن "أمرا لا مفر منه". وأعرب في كلمة له في مؤتمر ببرلين للسفراء الألمان بالخارج عن شكوكه في تحقيق تقدم ملموس.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي استضافه المؤتمر أنه ليس مقبولا "ترك إيران تتقدم في برنامج نووي تحوم الشكوك حول احتمال وجود طابع عسكري له".

المصدر : وكالات