محاكمات عسكرية لعدة جنود عن جرائم القتل والتعذيب بالعراق(رويترز-أرشيف)

أوصى ضابط التحقيقات بمحاكمة أربعة جنود أميركيين عسكريا في قضية اغتصاب الفتاة العراقية عبير قاسم الجنابي (14 عاما) وقتلها مع أفراد أسرتها في المحمودية جنوب بغداد في مارس/آذار الماضي.

وتصل عقوبة التهم الموجهة إلى الأربعة وهم جيمس بيكر وبول كورتيز وجيسي سبيلمان وبرايان هاوارد من الفرقة 101 المحمولة جوا إلى الإعدام في حال إدانتهم.

وقال المحامي ديفد شيلدون الذي يرافع عن الجندي بيكر إنه سيقدم اعتراضاته على توصيات ضابط التحقيق والادعاء فيما يخص بموكله يوم الجمعة المقبل، وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن محامي الجنود الثلاثة الآخرين سيطعنون أيضا في تقرير العقيد دوايت وارين.

وذكر تقرير وارين أن الأربعة اغتصبوا الفتاة العراقية ثم قتلوها مع والدها وأمها وشقيقتها ذات الستة أعوام قبل أن يشعلوا النار في جثتها لإخفاء جريمتهم. ورفض الادعاء ما ساقه فريق الدفاع كمبرر للجريمة حين قال إن المتهمين أصيبوا بحالة "جنون" من شدة ضغوط القتال ضد المسلحين.

تغطية خاصة
أما المحامي فدفع بأن العقيد وارين استبعد شهودا على قدر بالغ من الأهمية وحرم الجنود من حقهم في عقد جلسة علنية. واتهم جندي أميركي خامس بالإهمال في العمل بسبب عدم إبلاغه عن الجريمة إلا أنه لم يعتبر مشاركا بصفة مباشرة.

وسيمثل المجند الأميركي السابق ستيفن غرين أمام محكمة مدنية أميركية بتهمة الاغتصاب والقتل.

ويعتقد أن غرين هو العقل المدبر لهذه الجريمة وقد ألقي القبض عليه في الولايات المتحدة في شهر يونيو/حزيران الماضي، وكان قد سرح من الخدمة قبل ذلك بتهم أخرى أغلبها يتعلق بسلوكه الشخصي.

وتعد جريمة المحمودية حلقة ضمن سلسلة فضائح للجنود الأميركيين والبريطانيين في العراق تشمل التعذيب والقتل مثل مجزرة حديثة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي التي قتل فيها 24 مدنيا عراقيا برصاص مشاة البحرية الأميركية.

المصدر : وكالات