الاجتماع محاولة لاستطلاع موقف طهران قبل اجتماع برلين (رويترز-أرشيف)

كشفت مصادر دبلوماسية عن إمكانية عقد اجتماع غدا الأربعاء في فيينا بين المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.

ومن المرجح أيضا أن يلتقي سولانا ولاريجاني بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في محاولة أخيرة على ما يبدو لتحريك الموقف قبل اجتماع الدول الكبرى في برلين بعد غد الخميس.

لكن مصادر أخرى تحدثت عن إمكانية عقد الاجتماع في بروكسل بعد استبعاد برلين التي تستعد لمحادثات الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا.

وسيكون هذا الاجتماع الأول من نوعه بعد أن تجاهلت طهران مهلة مجلس الأمن. وأكد تقرير الوكالة الدولية الخميس الماضي أن إيران لم تنفذ المطالب الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم.

ويهدف اللقاء فيما يبدو للحصول على إيضاحات بشأن الرد الإيراني الأخير على عرض الحوافز ومن المتوقع أن يجدد لاريجاني دعوة بلاده إلى حوار جاد للتوصل إلى تسوية للأزمة.

طهران مضت قدما في أنشطتها النووية (الفرنسية-أرشيف)
الدول الكبرى
أما اجتماع برلين فيهدف لتنسيق مواقف الدول الكبرى قبل العودة إلى مجلس الأمن للرد على الموقف الإيراني. فواشنطن تسعى لحشد التأييد لإصدار قرار بفرض العقوبات وسط مؤشرات على تراجع حدة المعارضة الروسية والصينية في ضوء استمرار الرفض الإيراني.

وقد دعت الصين مجددا على لسان المتحدث باسم خارجيتها اليوم إلى حل الأزمة من خلال الحوار، لكن ألمانيا أشارت إلى أن صبرها بدأ ينفد وقالت إنه إذا فشلت محادثات سولانا ولاريجاني فسيتم بحث اتخاذ إجراءات داخل مجلس الأمن.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن عدم امتثال إيران لمطالب وقف التخصيب سيجعل طرح ملفها أمام مجلس الأمن "أمرا لا مفر منه". وأعرب في كلمة له أمس في مؤتمر ببرلين للسفراء الألمان بالخارج عن شكوكه في تحقيق تقدم ملموس بمحادثات سولانا ولاريجاني.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الذي استضافه المؤتمر إنه ليس مقبولا "ترك إيران تتقدم في برنامج نووي تحوم الشكوك حول احتمال وجود طابع عسكري له".

المصدر : وكالات