أنصار لوبيز أوبرادور نظموا احتجاجات متواصلة واحتلوا مواقع وسط العاصمة (الفرنسية)

قال زعيم المعارضة اليسارية في المكسيك إنه لن يعترف أبدا بمنافسه اليميني رئيسا للبلاد وتوعد بتحول جذري في البلاد بتشكيل حكومة موازية.

يأتي ذلك في وقت بات من شبه المؤكد أن تصدق المحكمة الانتخابية المكسيكية على فيليب كالديرون مرشح الحزب الحاكم كرئيس للبلاد هذا الأسبوع، في حين يصر مانويل لوبيز أوبرادور على أن الفوز سرق منه في الانتخابات التي جرت في الثاني من يوليو/تموز الماضي.

وقال لوبيز أوبرادور الرئيس السابق لبلدية نيو مكسيكو أمام حشد ضم الآلاف من أنصاره في الميدان الرئيسي بالعاصمة المكسيكية إنه لن يقبل أبدا اغتصاب السلطة، مشيرا إلى أنه لن يعترف برئيس غير شرعي. ووعد بأنه سيقوم بتغيير عميق وجذري "لأن هذا هو ما تحتاجه المكسيك" لبناء مجتمع عادل ومشرف.

ويحتج أنصار لوبيز أوبرادور اليساريون منذ أكثر من شهر على نتائج الانتخابات محتلين ميدان زوكالو الضخم وهو المركز الرمزي للسلطة في المكسيك منذ فترة طويلة، كما قاموا أيضا بالسيطرة على قطاع كبير من طريق ريفورما الرئيسي ما أدى إلى إصابة وسط المدينة بشلل واضطراب حركة المرور.

ولم يوضح أوبرادور كيف يخطط لتشكيل حكومة موازية ولكنه قال في الماضي إن أنصاره قد يواصلون الاحتجاجات الحالية في الشوارع لسنوات إذا تطلب الأمر، ووعد أيضا بتجنب العنف.

واضطر الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس إلى التخلي عن آخر خطاب حالة اتحاد يلقيه امام الكونغرس ليل الجمعة بعد أن سيطر نواب يساريون على منصة البرلمان، الأمر الذي جعله ينسحب ويلقي كلمته عبر التلفزيون.

وإذا أعلن كالديرون رئيسا للبلاد فقد يكرر النواب اليساريون نفس الأسلوب في الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل عندما يتعين عليه دخول الكونغرس لارتداء وشاح الرئاسة وإلقاء كلمة ليبدأ فترة رئاسة تستمر ست سنوات.

المصدر : رويترز