الهجوم هو الثاني خلال أسبوعين بالعاصمة كابل (الفرنسية)

تبنت حركة طالبان التفجير الذي استهدف مدخل وزارة الداخلية الأفغانية بكابل وأوقع 12 قتيلا و42 جريحا على الأقل، في واحد من أعنف الهجمات التي عرفتها العاصمة الأفغانية.
 
غير أن مراسل الجزيرة بإسلام آباد نقل عن الناطق باسم الحركة محمد حنيف قوله إن الهجوم ناتج عن عبوة ناسفة فجرت عن بعد, ولم يكن انتحاريا كما ذكرت الشرطة وشهود عيان.
 
وقال أحد الشهود إن رجلا طويل القامة تمكن من الإفلات من الشرطة التي طلبت منه التوقف وفجر نفسه بين الناس, فقتل وجرح عددا كبيرا وألحق خسائر بالمحلات المجاورة.
 
طالبان قالت إن الهجوم نفذ بعبوة فجرت عن بعد (الفرنسية)
وقال مدير قسم التحقيقات الجنائية بالشرطة إن أغلب الضحايا من عناصر الأمن وموظفي الوزارة بالإضافة إلى مدنيين.
 
هجوم وحشي
ودانت الأمم المتحدة ما أسمته الهجوم الوحشي, ودعت إلى تجنب المدنيين في النزاعات.
 
والهجوم هو الأعنف بكابل خلال أسبوعين بعد ذلك الذي هز محيط سفارة واشنطن وقتل 14 مدنيا أفغانيا وجنديين أميركيين.
 
ويأتي التفجير فيما يستعد الناتو لتولي قيادة الجزء الأكبر من القوات الأجنبية بأفغانستان على خلفية زيادة كبيرة بهجمات طالبان, وكان آخر ضحايا الحلف فيها جندي كندي قتل بانفجار عبوة ناسفة بقندهار بالجنوب.
 
من جهة أخرى أعلنت إيطاليا وفاة جندي إيطالي بأحد مستشفيات روما متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء الماضي بهجوم بعبوة ناسفة استهدف دورية إيطالية بكابل قتل فيها جندي آخر.

المصدر : وكالات