روسيا تعلق سحب قواتها من جورجيا
آخر تحديث: 2006/10/1 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/1 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/9 هـ

روسيا تعلق سحب قواتها من جورجيا

قرابة 3000 جندي في جورجيا توقفت موسكو عن سحبهم (رويترز-أرشيف)

أعلن مسؤول الجيش الروسي لمنطقة غرب روسيا الجنرال ألكسندر بارانوف اليوم أن بلاده أوقفت عمليات سحب قواتها من جورجيا وسط الأزمة الخطيرة بين موسكو وتبليسي على خلفية اعتقال أربعة ضباط روس بتهمة التجسس.
 
وصرح قائد القوات الروسية المتمركزة في بلاد جنوب القوقاز أندريه بوبوف أن خطة الانسحاب للعام 2006 قد أنجزت تقريبا، "ولا يمكننا أن نقول شيئا عن خطط العامين 2007 و2008 في الظروف الحالية".
 
وقال لإذاعة صدى موسكو "حتى قبل الأزمة الحالية كنا نتنقل في الأراضي الجورجية مع اتخاذ أقصى درجات الحذر، وبمرافقة الشرطة الجورجية".
 
ولكنه أضاف "الآن، لدينا صعوبة أكبر في ضمان أمن تحركاتنا بشكل تام فلا نستبعد مصادرة معداتنا وتوقيف رجالنا واتهامنا بالتجسس".
 
وأوضح أن خروج الجنود الروس من التجمعات العسكرية محدودة إلى أقصى الدرجات، وقال إنه يتم الآن اتخاذ الإجراءات المناسبة بتعزيز أمن هذه التجمعات وفقا لتطور مستوى التهديد.
 
ويعيش في هذه التجمعات العسكريون الروس وعائلاتهم. ولا تزال روسيا تحتفظ بقرابة 3000 جندي في جورجيا لمراقبة الحدود الداخلية.
 
وكانت موسكو قد بدأت سحب قواتها من آخر القواعد العسكرية الروسية في جورجيا في مايو/ أيار الماضي. وقد وقع الاتفاق حول انسحابها الكامل في 31 مايو/ أيار 2005 في موسكو من قبل وزيري خارجية البلدين.
 
الشرطة الجورجية تغلق مقر القاعدة الروسية في تبليسي (رويترز)
إخلاء الدبلوماسيين

في السياق سحبت روسيا أغلب دبلوماسييها من جورجيا احتجاجا على اعتقال السلطات الجورجية الضباط العسكريين الأربعة بتهمة التجسس.
 
وقال ناطق باسم السفارة الروسية لوكالة إيتارتاس اليوم "إن موظفين اثنين من وزارة الخارجية وحراس الأمن بقوا في السفارة الروسية في تبليسي".
 
وكانت جورجيا التي تسعى إلى عضوية حلف الناتو قد أشارت إلى احتمال ترحيل الضباط الأربعة في أحدث تفجر للتوترات القائمة فى علاقاتها مع موسكو، ولكنها عادت ومددت الحجز الاحترازي للضباط الروس الأربعة لمدة شهرين.
 
وأوقفت قوات الأمن الجورجية الأربعاء الماضي الضباط الروس الأربعة بتهمة التجسس العسكري وارتباطهم بمخططي هجوم شن في فبراير/ شباط 2005، ما أثار استياء موسكو التي أدانت هذه الاتهامات "الغبية والمختلقة", وتسبب في خلق أزمة حادة بين البلدين.
 
من جهته توقع وزير الدفاع الجورجي إراكلي أوروشفيلي احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي. وقال الوزير فى تصريحات للتلفزيون الجورجي الجمعة "من الممكن أن نقوم بخطوة كهذه وأنا لا أستبعدها".
 
وفي مجلس الأمن الدولي بنيويورك أخفقت الولايات المتحدة وروسيا في التوصل إلى موقف مشترك حيال الخلاف.
 
ويعود تصعيد التوتر بين روسيا وجورجيا إلى قضية مصير انفصال إقليمي أبخاريا وأوسيتيا الجنوبية عن جورجيا اللذين يعتبران بصورة ما محميتين روسيتين.
المصدر : وكالات