روايال أخذت تخوض بمواضيع كانت حكرا على اليمين حتى الآن (الفرنسية)

بدأت دائرة مرشحي الحزب الاشتراكي الفرنسي لانتخابات العام المقبل الرئاسية تضيق قبل الثلاثاء المقبل آخر تاريخ لإيداع الملفات, لتزيد حظوظ سيغولين روايال (53 عاما) بعد إعلان ليونيل جوسبان والسكرتير الأول للحزب فرانسو هولاند انسحابهما من السباق.
 
وحتى الآن أظهرت استطلاعات الرأي أن روايال هي المفضلة لدى 54% من المتعاطفين مع الحزب الاشتراكي لمواجهة وزير الداخلية نيكولاس ساركوزي عن حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية", وإن بقي أمامها مواجهة وجوه بارزة أعلن ترشحها كوزير الاقتصاد السابق ستروس أو تزمع الإعلان كرئيس الوزراء السابق لوران فابيوس ووزير الثقافة السابق جاك لانغ.
 
وقد برر جوسبان انسحابه من السباق قائلا في لقاء مع قناة RTL "لم أستطع توحيد الحزب ولا أريد الآن تشتيته", فيما قال هولاند في لقاء مع صحيفة "لو دوفيني ليبيري" إني لا أريد أن أكون مرشحا لأنني أريد البقاء بخدمة حزبي", متمنيا لو كان عدد المرشحين أقل.
 
هولاند لم يحصل إلا على تأييد 3% داخل الحزب بعد أن كان المفضل العام الماضي (رويترز-أرشيف)
مواضيع يمينية
وبمسعاها لكسب التعاطف حاولت روايال تجاوز دائرة المتعاطفين التقليديين مع الحزب الاشتراكي, متبنية مواقف لا تتسق مع سياسته, بما فيها اقتراحها خططا للتعامل بقسوة مع الجريمة وسط الشباب, وانتقادها لخطة دوام 35 ساعة بالأسبوع وتثمين قيم العائلة, وهي مواضيع من شأنها أن تكسبها تأييد أنصار لدى اليمين, بما أنها مواضيعه التقليدية.
 
ودفعت هذه المواقف هولاند إلى طمأنة الخائفين داخل الحزب بقوله "سأعمل على أن يؤدي المرشح مهمة الحزب الاشتراكي", دون أن يذكر اسم روايال رفيقة دربه التي أنجب منها أربعة أطفال.
 
ويتهم بعض قياديي الحزب الاشتراكي روايال بأنها تفتقد إلى رؤية سياسية واضحة, وتعتمد لكسب التأييد على صلاتها الجيدة بوسائل الإعلام, وعلى جاذبيتها.

المصدر : وكالات