الاتحاد الأوروبي وإيران لجولة أخرى من المفاوضات (الفرنسية)

أكدت المستشارة الألمانية أن باب المفاوضات لا يزال مفتوحا أمام طهران بهدف إيجاد حل لبرنامجها النووي. وقالت في حديث للتلفزيون الألماني إنه سيكون من الطبيعي أن يظل باب المفاوضات مفتوحا "إذا قررت إيران" التفاوض.

 

ووصفت إنجيلا ميركل عرض الحوافز الأوروبي لإيران بأنه جيد, إلا أنها قالت إن المجتمع الدولي سيفكر في "تدابير أخرى" بعد رفض الجمهورية الإسلامية وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي حددها مجلس الأمن.

 

وأكدت المستشارة الألمانية أيضا أنه وبعد انتهاء المهلة فإنه "لا يمكن للأمور أن تستمر على هذا  النحو, يجب أن تتزايد الضغوط الدبلوماسية, إلا أنني أقول بوضوح: الدبلوماسية، ولا يوجد هنا أي خيار عسكري".

 

ورحبت ميركل بقرار الاتحاد الأوروبي الذي منح إيران مهلة جديدة "قصيرة" ولكن من دون موعد نهائي محدد، من أجل تجميد أنشطتها النووية الحساسة, واعتبرته قرارا عادلا.

 

وكان الاتحاد قرر منح منسق سياسته الخارجية خافيير سولانا أسبوعين لتوضيح المسائل الغامضة برد طهران على الحوافز، واستبعاد العقوبات حاليا. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير إنه "ليس هناك مصلحة في التصعيد في الأيام القادمة بسبب مداولات مجلس الأمن" الذي يتوقع أن يجتمع في الـ19 من هذا الشهر.

 

ومن المنتظر أن يقدم سولانا تقريرا إلى القمة الأوروبية منتصف الشهر, وهو ما يبرر عدم اتخاذ موقف حتى ذلك التاريخ.

 

تهديد إيراني

أنان بطهران لمعالجة الملف النووي (الفرنسي)
إيران التي استقبلت الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, هددت بمراجعة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال فرض مجلس الأمن عقوبات عليها.

 

وقال مندوب إيران لدى الوكالة الذرية علي سلطانية إن بلاده ستراجع سياستها في التعاون التي تفرضها التزاماتها باتفاقية حظر الانتشار النووي، إذا قرر مجلس الأمن فرض عقوبات.

 

وأبلغ أمين الأمم المتحدة صحيفة لوموند الفرنسية أنه يأمل في معالجة الملف النووي لا حله, مؤكدا ثقته بأن العقوبات لن تكون أمرا مساعدا, ودعا إلى الصبر.

 

وتأتي زيارة أنان لطهران بعد يومين من صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي قال إن إيران لم تمتثل لمهلة حددها لها مجلس الأمن الدولي لتعليق الأنشطة النووية الحساسة بحلول 31 أغسطس/آب المنصرم.

المصدر : وكالات