الشرطة الروسية اعتقلت عددا من دعاة حقوق الإنسان (الفرنسية)

لجأت الشرطة الروسية للعنف لنفريق متظاهرين طالبوا بتحميل الرئيس فلادمير بوتين المسؤولية عن مجزرة بيسلان التي يجري هذه الأيام إحياء ذكرى ضحاياها البالغ عددهم أكثر من 332 شخصا معظمهم من الأطفال.
 
وتعرض عدد من الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان الروس إلى الضرب كما جرى اعتقال حوالي عشرة منهم اليوم الأحد أثناء محاولتهم وضع أكاليل زهور على نصب لضحايا ما أسموه الإرهاب الستاليني وطالبوا بنشر الحقيقة حول مجزرة بيسلان التي وقعت في سبتمبر/أيلول 2004.
 
وتجمع عشرات المتظاهرين من جماعات حقوق الإنسان في ساحة في وسط موسكو على بعد خطوات من المقر السابق لجهاز الاستخبارات الروسي السابق "كي جي بي" المعروف الآن بجهاز الأمن الفدرالي (إف إس بي)، إلا أن الشرطة والقوات الخاصة منعتهم من دخول المبنى.
 
ولوح المتظاهرون، الذين لم يحصلوا على إذن من بلدية المدينة لإقامة التظاهرة، باللافتات التي كتب عليها "يجب أن يعرف الناس الحقيقة كاملة عن بيسلان" و"بوتين  وباتروشيف يتحملان مسؤولية مقتل الأطفال".
 
وكانت اللافتة الأخيرة تشير إلى المزاعم بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس جهاز الأمن الفدرالي نيكولاي باتروشيف لم يحسنا إدارة إزمة رهائن بيسلان التي جرت قبل عامين وانتهت بمقل 332 شخصا بعد تبادل عنيف لإطلاق النار بين محتجزي الرهائن  والقوات الفدرالية.
 
وصرح سيرغي ميتروخين النائب في مجلس الدوما والذي شارك في التظاهرة، "إن هذه التظاهرة حظرت بأمر مباشر من الأمن, قائلا إن "هذا يظهر أننا نعيش في دولة بوليسية, وما حدث في بيسلان هو عار على جهاز الأمن لا يريد تذكره".

المصدر : وكالات