هجوم كل ربع ساعة على القوات الأميركية بالعراق (الفرنسية- أرشيف)

أكد الصحفي الأميركي البارز بوب ودوورد أن إدارة الرئيس جورج بوش تتعمد إخفاء الحقيقة حول اتساع أعمال العنف التي تتعرض لها قواته في العراق، حيث يتعرض الجنود هناك لهجوم كل 15 دقيقة.

 

وقال ودوورد الذي يعمل بصحيفة واشنطن بوست ردا على سؤال لمحطة التلفزيون الأميركية (سي بي أس) لقد "وصلنا إلى نقطة حيث يحصل حاليا ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا.. وهذا يعني أكثر من مائة هجوم يوميا أي بمعدل أربع هجمات بالساعة ضد قواتنا".

 

وأضاف أن الوضع على الأرض يتفاقم, مشيرا إلى قول محللين إن الوضع يستمر في التدهور. وأوضح ودوورد أن "خبراء المخابرات يعتبرون أن الوضع في العام 2007 سوف يسوء.. وعندكم رئيس ووزارة دفاع يقولان إن الأشياء تتحسن".

 

"
ودوورد: وصلنا إلى نقطة حيث يحصل حاليا ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا وهذا يعني أكثر من مائة هجوم يوميا أي بمعدل أربع هجمات بالساعة ضد قواتنا
"
وكانت مقتطفات من تقاريرالمخابرات الأميركية، والتي تسربت للصحافة، أكدت زيادة في "التشدد الإسلامي" بسبب حرب العراق, فيما كشف تقرير جديد للأمم المتحدة أن الحرب توفر لتنظيم القاعدة منطقة للتدريب وتجنيد الأعضاء الجدد.

 

وندد الصحفي الأميركي بالغموض الذي يحيط بقيادة هذه الحرب من قبل إدارة بوش، وأكد أن الوحيد الذي لا يعلم بما يجري هو "الرأي العام الأميركي".

 

وأوضح أن بوش ونائبه ديك تشيني يتخذان من وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر مستشارا لهما، وأضاف أن "هذا أمر لا يصدق, كيسنجر يشن حرب فيتنام جديدة، ومن وجهة نظره أن المشكلة في فيتنام أننا خسرنا عزمنا".

 

ودوورد, الذي أصدر كتابا عن الإدارة الأميركية بعنوان "حالة من الإنكار" يتحدث فيه عن الأوضاع بالعراق, قال إن بوش واثق تمام الثقة أنه على حق في قضية العراق.

 

وكشف أن الرئيس حين دعا مجموعة من الزعماء الجمهوريين البارزين للبيت الأبيض لمناقشة قضية العراق قال لهم "لن أنسحب حتى لو لم يؤيدني سوى لورا وبارني" في إشارة إلى زوجته وكلبه.

 

ولعبت تقارير ودوورد، وزميله كارل بيرنستاين الصحفي بواشنطن بوست، دورا هاما في كشف فضيحة ووترغيت التي أجبرت الرئيس نيكسون على الاستقالة عام 1974.

المصدر : وكالات