قوات الأطلسي تحذر من إمكانية تدهور الوضع بكامل أفغانستان (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الكندية مقتل أحد جنودها صباح الجمعة في انفجار عبوة ناسفة في قندهار بجنوب أفغانستان، وأكد الرئيس الأميركي من جهته عزمه على محاربة حركة طالبان والقضاء على الإرهاب.
 
وأعلنت الملازمة كارول براون وهي متحدثة عسكرية أن الجندي الذي قتل كان يقوم بدورية راجلة وأنه لم يصب أي شخص آخر في الانفجار.
 
وكان ناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) وحلف الناتو قد أعلنا قبل ذلك أن جنديا من إيساف قتل في منطقة زهاري لكنه لم يحدد جنسيته.
 
وتزامنت هذه الأحداث مع قيام رئيس الأركان الكندي الجنرال ريك هيليير بزيارة إلى قندهار.
 
ومنذ عام 2002 قتل 37 جنديا كنديا في أفغانستان، 29 منهم خلال السنة الجارية، ويبلغ عدد القوات الكندية في ولاية قندهار نحو 2300 عسكري وسيرتفع عددها قريبا إلى 2500.
 
وفي تطور آخر أطلق خاطفون مجهولون سراح مواطن كولومبي يعمل بإحدى منظمات الإغاثة بالإضافة إلى مترجمه وسائقه الأفغانيين، كانوا قد اختطفوا جميعا قبل ثلاثة أسابيع.
 
وقالت منظمة مديرا الفرنسية التي أوردت الخبر إن إطلاق سراح الثلاثة تم دون قيد أو شرط، لكنها لم تشر إلى من يقف وراء الاختطاف.
 
وفي السياق ذاته حذر قائد قوات الحلف الأطلسي بأوروبا الجنرال جيمس جونز من إمكانية تدهور الوضع غربي أفغانستان، كما هو الحال بالجنوب.
 
ونقل دبلوماسي عن جونز قوله إن مستوى عدم الاستقرار بالغرب هو على طريق أن يتخطى نسبة "متوسط إلى مرتفع"، جاء ذلك في تقريره أمام وزراء دفاع دول الحلف المجتمعين بجنوب سلوفينيا, لبحث الرد على تنامي طالبان عبر البلاد.
 
بوش تعهد بدعم كرزاي أثناء لقائهما أمس في واشنطن (رويترز)
تصريحات بوش

أدت الانتقادات اليومية المركزة على إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حول فشل حربه على ما يسمى الإرهاب في أفغانستان إلى إصرار بوش أمس الجمعة على القول إن قوات التحالف تحقق نجاحا ضد مسلحي حركة طالبان الأفغانية.
 
وقال بوش في لقاء مع مجموعة من العسكريين في واشنطن إن تزايد الهجمات المسلحة في شرق أفغانستان ناجم عن الضغط الذي يتعرض له المتطرفون الإسلاميون من القوات الأفغانية والأميركية وحلف الناتو.
 
وأوضح أن شن هجوم كبير في خمسة أقاليم بشرق أفغانستان وضع طالبان في موقف الدفاع، وأضاف "سنهزم طالبان وسنهزم القاعدة والعمل المشترك هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا".
 
ويتهم الديمقراطيون بوش بالتخلي عن أفغانستان من أجل الحرب في العراق، ودأبوا على انتقاده طوال الأسبوع بسبب ما جاء في جزء من التقديرات الجديدة للمخابرات القومية من أن الحرب في العراق "تثير اهتمام المتطرفين الإسلاميين وتشجع أنصارا لحركة جهاد عالمية".

المصدر : وكالات