دونالد رمسفيلد (الفرنسية) 
رد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد على تقرير لأجهزة الاستخبارات الأميركية أكد ازدياد أعداد "المجاهدين نتيجة الحرب على العراق", بالقول إنه لا يمكن معرفة ما إن كان عدد "المتطرفين الإسلاميين" في ازدياد أو لا.

 

رمسفيلد اعتبر أنه لا توجد وسيلة لقياس إن كان عدد "المتشددين الإسلاميين" الذين يجري إعدادهم أكبر من الذين يقتلون في العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق.

 

ولم يعلق وزير الدفاع الأميركي -الذي كان يتحدث للصحفيين عقب اجتماع لحلف شمال الأطلسي في سلوفينيا- على تفاصيل تقرير هيئة الاستخبارات الوطنية الذي رفع الرئيس الأميركي جورج بوش السرية عن جزء منه بعد تسريب قسم منها إلى الصحافة الأميركية.

 

وأضاف "لا توجد مقاييس جيدة لتحديد عدد الأشخاص الذين يدربون في بلد ما بمدرسة متطرفة يمولها متشدد تعلم الشبان الخروج وقتل الناس، لا يوجد مقياس ليكون بإمكانك جمع كل تلك المعلومات وربطها معا ومعرفة ما ينتج عنها".

واعتبر أن مواجهة من سماهم الإرهابيين ستستغرق وقتا وكثيرا من العمل من كثير من الناس.

 

ويصر بوش على أن قراره غزو العراق كان ضروريا للتعامل مع تهديد محتمل, غير أن الشعور بالإنهاك يتزايد بين الأميركيين إزاء الحرب التي تقول وزارة الدفاع الأميركية إن 2700 جندي أميركي قتلوا خلالها, والتي بات فيها العنف الطائفي متفشيا.

 

وقال تقرير للأمم المتحدة نشر الأربعاء إن حرب العراق أمدت تنظيم القاعدة بمركز تدريب وبمجندين معززا تقريرا أميركيا يلقي باللوم على الصراع في تزايد "التشدد الإسلامي".

المصدر : وكالات