وفيات إنفلونزا الطيور بإندونيسيا ترتفع إلى 52
آخر تحديث: 2006/9/28 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/28 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/6 هـ

وفيات إنفلونزا الطيور بإندونيسيا ترتفع إلى 52

أعلى نسبة وفيات بإنفلونزا الطيور بإندونيسيا (الفرنسية)
ارتفع عدد الوفيات في إندونيسيا بإنفلونزا الطيور إلى 52 بعد وفاة عشريني. وقضى الشاب بسبب مشاكل بالجهاز التنفسي بمستشفى في باندونغ عاصمة إقليم جاوة الغربية.

كان شقيق الشاب توفي أيضا بأعراض المرض الأحد الماضي، لكن بسبب نقص إمكانات إجراء الاختبارات الضرورية لم يتم التأكد من إصابته بفيروس (H5N1) وبنفس المستشفى في باندونغ تعالج شقيقة الشابين وهي بسن الخامسة عشرة.

وقال مدير قسم إنفلونزا الطيور بالمستشفى هادي يوسف إن حالة الفتاة جيدة ولم تصب بحمى حتى الآن، وتقرر إجراء اختبار ثالث لها بعد أن جاءت نتائج تحليلين سابقين سلبية. كما أجريت الاختبارات على بقية أفراد العائلة، وبدا أن عدوى الفيروس بسبب وجود دجاج مصاب داخل المنزل.

يُذكر أن إندونيسيا بها أعلى نسبة وفيات بشرية بإنفلونزا الطيور منذ تفشي المرض جنوب شرق آسيا عام 2003 قبل انتقاله لبقية أنحاء العالم. وتتعرض الحكومة لانتقادات شديدة واتهامات بعدم بذل جهود كافية لمكافحة الفيروس المتفشي بأنحاء جزر البلاد.

من جهة أخرى تواجه السلطات صعوبات بعمليات إعدام الدواجن خاصة المناطق الريفية حيث يرفض الفلاحون ذلك بزعم قلة التعويضات التي تدفع لهم. يضاف إلى ذلك أن الإمكانات المادية والبيطرية لا تتيح أحيانا المراقبة والتعامل مع ملايين الطيور الداجنة بأنحاء البلاد.

وبحالة الوفاة الأخيرة ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية توفي 148 شخصا من بين 252 تأكدت إصابتهم بفيروس (H5N1) منذ عام 2003. جميع هذه الحالات كانت نتيجة عدوى من طيور مصابة بالفيروس، لكن العلماء يخشون من تحول المرض لفيروس ينتقل بين البشر مما سيؤدي لوباء عالمي يحصد أرواح الملايين.

المصدر : وكالات