طالبان تتبنى هجوم هلمند وقتيلان بتفجير كابل
آخر تحديث: 2006/9/26 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/26 الساعة 13:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/4 هـ

طالبان تتبنى هجوم هلمند وقتيلان بتفجير كابل

المركبة الإيطالية منقلبة وسط الطريق ومروحية تحلق لإخلاء الجندي القتيل (الفرنسية)

أعلن ناطق باسم حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مكتب حاكم ولاية هلمند وأوقع عشرين قتيلا على الأقل.

وقال المتحدث باسم الحركة محمد حنيف في اتصال مع الجزيرة إن "استشهاديا" يدعى ضيف الله من ولاية هلمند نفذ العملية نافيا أن يكون بين قتلى الهجوم مدنيون.

وكان انتحاري مزود بعبوة ناسفة قد فجر نفسه أمام مجمع حكومي في منطقة لشقر جاه عند نقطة تفتيش مما أدى إلى مقتل تسعة عسكريين ورجال شرطة وتسعة مدنيين بالإضافة إلى إصابة 17 آخرين حسب ما أفاد مصدر طبي.

وقال غلام محي الدين المتحدث باسم حاكم الولاية محمد داوود صافي إن الأخير كان داخل المجمع ولم يصب بأذى، مضيفا أن معظم القتلى كانوا مدنيين تجمعوا لاستخراج أوراق تسمح لهم بالذهاب إلى الحج.

وقال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي إن جنودا للحلف كانوا في المنطقة وقت الانفجار لكن أحدا منهم لم يصب بأذى.

وجاء الهجوم بعد يوم من اغتيال مديرة المكتب الحكومي لشؤون المرأة في قندهار صافية أمة جان على يد مسلح يستقل دراجة نارية.

ويُرجح أن تكون حركة طالبان وراء الاغتيال الذي يأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف موظفي الحكومة والقوات الأجنبية.

هجوم كابل
بموازاة ذلك أفاد مراسل الجزيرة بأن قافلة تابعة للحلف تعرضت لهجوم جنوب العاصمة كابل، أسفر عن مصرع جندي إيطالي وطفل أفغاني وجرح جنديين آخرين بالإضافة إلى أربعة مدنيين.

ونقلت مروحية تابعة للناتو جثة الجندي القتيل فيما ضربت القوات الإيطالية التي تضم 1600 جندي ضمن قوة الناتو المكونة من عشرين ألفا طوقا أمنيا حول موقع الهجوم.

طالبان حددت اسم منفذ هجوم هلمند (رويترز-أرشيف)
وقالت الشرطة إن الهجوم نجم عن عملية انتحارية، إلا أن متحدثا باسم الناتو أشار إلى أن العناصر الأولى للتحقيق تشير إلى انفجار قنبلة وضعت على حافة الطريق "وليس عملية انتحارية بالضرورة".

واعترف متحدث باسم قوة المساعدة الدولية (إيساف) بالهجوم، مشيرا إلى أنه أدى إلى مقتل جندي وطفل وتضرر آلية عسكرية.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الانفجار أصاب مركبة كانت تسير خلف القافلة مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة أربعة مدنيين كانوا بداخلها.

القوة الأسترالية
في هذه الأثناء دافع رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن قراره بسحب 200 من وحدة للنخبة ألحقت بقوات الناتو في أفغانستان، واستبدال مهندسين بهم.

وفي تصريحات للصحفيين في كانبيرا أعرب هوارد عن اعتقاده بأن تركيبة القوة الحالية للناتو صحيحة "لكننا لا نريد لقواتنا الخاصة أن تتحمل العبء طوال الوقت". وهي إشارة إلى أن القوات الأسترالية هي الأكثر عددا بين تلك التي تحارب مقاتلي طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات