أزنار يدافع عن البابا ويطالب المسلمين بالاعتذار
آخر تحديث: 2006/9/24 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/24 الساعة 01:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/2 هـ

أزنار يدافع عن البابا ويطالب المسلمين بالاعتذار

أزنار اعتبر حوار الحضارات بين المسلمين والأوروبيين سخافة(الفرنسية-أرشيف)

شن ئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار هجوما لاذعا ضد المسلمين ودافع عن البابا بنديكت السادس عشر عقب تصريحاته المسيئة إلى الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام, والتي أثارت موجة من الغضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وزعم أزنار أن العالم الإسلامي "لا يعتذر أبدا, فيما يطلب المسلمون من الغرب الاعتذار", وتساءل بقوله "لماذا علينا دائما أن نطلب الصفح وهم لا يعتذرون أبدا؟".

وأضاف أزنار خلال إلقائه محاضرة بعنوان "التهديدات العالمية" أن العديد من الأشخاص في العالم طلبوا من البابا أن يعتذر عن محاضرته، و"أنا لم أسمع يوما مسلما يقدم اعتذاره لغزو إسبانيا واحتلالها على مدى ثمانية قرون".

واستطرد بقوله "إننا في زمن حرب, فإما هم وإما نحن, الغرب لم يهاجم الإسلام, إنهم هم الذين هاجمونا", ودعا إلى مواجهة ما وصفه بالإسلام الأصولي والإسلام الراديكالي. كما زعم أن الغرب يتعرض للهجوم بصورة دائمة وأن عليه الدفاع عن نفسه, معتبرا في الوقت ذاته تحالف الحضارات بين الغرب والعالم الإسلامي "سخافة".
 
يوم غضب
الغضب عم الشارع العربي والإسلامي بسبب إساءات بابا الفاتيكان (رويترز)
ويأتي موقف أزنار بعد يوم من تنظيم يوم غضب في مختلف الدول العربية والإسلامية كان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي دعا إليه بعد تصريحات البابا المسيئة إلى الإسلام.

وقال القرضاوي إن البابا هاجم العالم الإسلامي بغير مبرر وغير ضرورة، مضيفا -في خطبة الجمعة في أحد مساجد الدوحة- أن للمسلمين الحق في الرد على إساءته بالمثل لأن إساءته تتعلق بدين وعقيدة وحضارة من الحضارات الكبرى.

وانتقد الشيخ القرضاوي عدم تحقق البابا من صحة حديثه عن الإسلام خاصة أنه يتحدث في موضوع من المفترض أن يكون من اختصاصه, وعدم مبالاته بالأمة الإسلامية وعدم التمهيد للحوار الذي دعا إليه لدى تسلمه البابوية.
المصدر : الجزيرة + وكالات