الرئيس الإيراني أجرى اتصالات دبلوماسية بنيويورك أبرزها مع رئيس وزراء إيطاليا (رويترز)

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة للتفاوض على تعليق تخصيب اليورانيوم بموجب شروط منصفة لكنه لم يحدد إطارا زمنيا لذلك.

وقال في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إن المحادثات مع الاتحاد الأوروبي تسير في مسارها الصحيح وأعرب عن أمله في ألا يعرقلها أحد.

وأكد نجاد حق بلاده في امتلاك برنامج نووي سلمي وقال إنها ملتزمة بلوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا تخفي شيئا. وأكد أن المنشآت النووي الإيرانية مفتوحة للجميع موضحا أن طلبة المدارس والجامعات يزورونها.

وقال نجاد أيضا إن إيران ليست بحاجة إلى القنبلة الذرية ولا تسعى إلى حيازتها، وأشار إلى أن السلاح النووي لم يمنع انهيار الاتحاد السوفياتي السابق أو وقوع هجمات سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

الموقف الغربي
في المقابل ترفض واشنطن إجراء أي محادثات مع إيران إلا إذا أقدمت على تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يتابع الكلمة التي ألقاها نظيره أحمدي نجاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، وإنه لن يكون هناك أي اتصال مع الجانب الإيراني قبل تعليق التخصيب.

أما رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي فرأى في كلمته أمام الجمعية العامة أن سياسة عزل إيران محفوفة بالمخاطر, مشددا على ضرورة إجراء محادثات مباشرة مع الرئيس أحمدي نجاد. وقد التقى برودي بالرئيس الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة.

وتأمل القوى الكبرى أن تقدم طهران ردا على عرض الحوافز في مطلع أكتوبر/تشرين الأول القادم. وقد فشلت الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة لألمانيا حتى الآن في التوصل إلى اتفاق حول فرض عقوبات على طهران إذا أصرت على مواصلة تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات