أحمدي نجاد خلال تدشين منشأة تعمل بالماء الثقيل بآراك نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)

استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يزور طهران اليوم تحركا سريعا لمجلس الأمن بشأن إيران بعد انقضاء مهلة حددت لها لوقف تخصيب اليورانيوم.
 
وقال أنان بالعاصمة الأردنية عمان "رغم انقضاء المهلة فإنني لا أعتقد أن المجلس سيتحرك في القريب العاجل, فسيكون عليه الاتصال بالفاعلين لمعرفة كيف سيتصرفون".
 
ويبحث أنان مع الرئيس محمود أحمدي نجاد ووزير خارجيته منوشهر متكي والمسؤول عن الملف النووي علي لاريجاني، الملف النووي وكذلك الهدنة بين إسرائيل ولبنان وسط تشديد إيراني على أن الحديث عن تعليق التخصيب بات صفحة من الماضي.
 
لن نتراجع
وقال أحمدي نجاد في خطاب ببلدة ماكو شمال غربي إيران إن "الشعب لن يتراجع قيد أنملة عن رغبته في استعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية, وينبغي للمسؤولين الدفاع عن هذه الأهداف بحزم خلال المفاوضات".

سولانا في لقاء سابق مع لاريجاني ببروكسل (الفرنسية-أرشيف)
وتبحث واشنطن مع عواصم غربية احتمالات لفرض عقوبات على إيران بينها "البدء بعدد صغير من العقوبات وتصعيدها مع مرور الوقت" و"إصدار قرار بشأن عقوبات قاسية للغاية" حسب المندوب الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون.
 
تحذير من العقوبات
لكن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا -الذي يلتقي لاريجاني الأسبوع القادم- حذر من أي تحرك ملموس لفرض عقوبات, قائلا خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لابينرانتا بفنلندا "أعتقد أن الدبلوماسية لديها دائما فرصة".

كما قال آركي توميويا وزير خارجية فنلندا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد إن "الاتحاد الأوروبي ما زال يسلك طريق الدبلوماسية لحل الأزمة", مضيفا أنه "إذا كان الإيرانيون يرغبون حقا في التفاوض فسيكون لزاما علينا أن نعرف ما هي شروطهم".

أما روسيا فاعتبرت أن العقوبات ستزيد الموقف سوءا, وقال وزير خارجيتها سيرجي لافروف "نضع في الاعتبار تجارب الماضي ولا نستطيع أن نتفق مع توجيه الإنذارات التي تؤدي كلها إلى طرق مسدودة". 

المصدر : وكالات