اهتمام واسع للجمعية العامة بدورتها الـ61 بالموضوع الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

أكد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون ضرورة إيقاف طهران لتخصيب اليورانيوم، مهددا بعقوبات دولية في حال رفضت إيران ذلك.

في هذه الأثناء أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه سيلتقي هذا الأسبوع المفاوض الإيراني حول الملف النووي علي لاريجاني على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووصف سولانا هذا الاجتماع بالمهم مشيرا إلى أن مجلس الأمن اتخذ في في 31 يوليو/تموز القرار 1696 الذي يمهل إيران شهرا لوقف تخصيب اليورانيوم، وإلا فإن المجلس سينظر في فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

وذكر أنه من الحكمة عدم البحث في قرار جديد طالما أن باب الحوار مفتوح. "وسيكون أمرا متناقضا أن نقدم على ذلك فيما نحن نواصل التفاوض".

وأوضح سولانا أنه أجري في الفترة الأخيرة اتصالات يومية تقريبا مع الإيرانيين. مشيرا إلى أن تقدما أحرز هو الأهم منذ بدء المفاوضات قبل سنوات".

مقترحات شيراك
ويتوقع أن يشكل البرنامج النووي الإيراني محور المناقشات الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تفتتح دورتها الـ61 اليوم الثلاثاء، بخطاب للرئيس الأميركي جورج بوش وآخر يلقيه نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد.

جاك شيراك دعا إلى عدم مناقشة المسألة الإيرانية بمجلس الأمن خلال المفاوضات (الفرنسية)

ويعتزم الرئيس بوش الذي أدرج إيران في "محور للشر" التأكيد مجددا أن امتلاك طهران سلاحا ذرية سيظل أمرا مرفوضا من قبل واشنطن.

وتشير معلومات سربت في الأيام الأخيرة إلى احتمال موافقة طهران على البحث في تعليق لنشاطات تخصيب اليورانيوم.

في غضون ذلك تلقى دبلوماسيون غربيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين بتحفظ دعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك الدول الكبرى إلى التخلي عن فرض عقوبات في مجلس الأمن الدولي على إيران.

وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي طالبا عدم كشف هويته إن هذه التصريحات "تقتل عملية التفاوض التي تقوم بها ثلاث دول في الاتحاد الأوروبي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)" التي قدمت منذ خريف 2004 عرضا مشروطا لإيران بشأن برنامجها النووي.

واكتفى دبلوماسي غربي آخر بالقول إن الترويكا الأوروبية أعلنت عن موقفها والملف أصبح بين يدي مجلس الأمن الدولي".

وكان شيراك دعا الاثنين قبيل توجهه إلى نيويورك إلى أن تتخلى القوى الكبرى خلال المفاوضات عن بحث القضية في مجلس الأمن الدولي وأن توافق على ألا تعلق إيران نشاطات تخصيب اليورانيوم "إلا خلال فترة المفاوضات".

أحمدي نجاد انتقذ المساعي لاستصدار إدانة لبلاده بشأن الملف النووي  (الفرنسية) 

معارضة إيرانية فنزويلية
في هذه الأثناء أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في ختام زيارة لكراكاس دامت يومين معارضته تسريع المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني في الأمم المتحدة، مؤكدا أنه لا يرى أي سبب يدعو إلى مزيد من العجلة.

من جانبه اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الولايات المتحدة بالإعداد لهجوم على إيران بسبب برنامجها النووي.

وقد زار الرئيسان منطقة (أورينكو) النفطية للاحتفال ببدء العمل في حفر بئر نفطية جديدة بمساعدة من الخبراء الإيرانيين. وكانت إيران قد وقعت أكثر من ثلاثين اتفاقية ثنائية مع فنزويلا خلال زيارة أحمدي نجاد إلى كراكاس, بما فيها إنشاء مصنع للبتروكيماويات.

المصدر : وكالات