بوش يفتح ملفات فلسطين وإيران ودارفور أمام الجمعية العامة
آخر تحديث: 2006/9/20 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الكرملين: بوتين يطلع ترمب هاتفيا على تفاصيل مباحثاته مع بشار الأسد في سوتشي
آخر تحديث: 2006/9/20 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/27 هـ

بوش يفتح ملفات فلسطين وإيران ودارفور أمام الجمعية العامة

جورج بوش وكوفي أنان متفقان بشأن حل أزمة الشرق الأوسط (الفرنسية)

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك, أنه كلف وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس بترؤس جهود دبلوماسية جديدة مع الدول العربية الحليفة لبلاده لإصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية.
 
ويعتبر القرار الخطوة الأميركية المباشرة الأولى لإنعاش عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي. غير أن مسؤولا أميركيا طلب عدم الكشف عن هويته, قال إن المبادرة هي إعادة تأكيد لالتزام واشنطن بقضية الشرق الأوسط.
 
وبشأن أزمة دارفور, دعا الرئيس الأميركي الأمم المتحدة إلى التحرك إذا استمرت الحكومة السودانية في رفض نشر قوات دولية في الإقليم الواقع غربي السودان. وأعلن بوش أنه عين أندرو ناتسيوس الرئيس السابق للوكالة الأميركية للتنمية الدولية مبعوثا خاصا لمحاولة إنهاء العنف في الإقليم.
 
وفي ملف إيران النووي قال الرئيس الأميركي إن على إيران أن تتخلى عن طموحاتها بامتلاك سلاح نووي, وأن الولايات المتحدة لن تعترض على برنامج نووي سلمي.
 
وقال بوش في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني إن حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد تستغل موارده في تمويل "الإرهابيين" وتأجيج التطرف والسعي لصنع أسلحة نووية. وأكد أن واشنطن تعمل من أجل إيجاد حل سلمي لأزمة إيران النووية.


 
رؤية شيراك
جاك شيراك عارض تحديد موعد نهائي لفرض عقوبات على إيران (الفرنسية)
من جانبه أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن لدى فرنسا والولايات المتحدة الرؤية ذاتها حيال الملف النووي الإيراني. وفي ختام لقائه مع نظيره الأميركي على هامش أعمال الجمعية العامة, قال شيراك إن بدء المفاوضات حول الملف النووي الإيراني يجب أن يترافق مع وقف طهران لتخصيب اليورانيوم.
 
وعارض شيراك تحديد موعد نهائي لفرض عقوبات على إيران, داعيا إلى منح الحوار فرصة كي يأخذ مجراه. وقال إنه متفق مع نظيره الأميركي بشأن شروط بدء مفاوضات نووية مع إيران.
 
وعن دارفور, قال شيراك إن "جريمة ضد الإنسانية هي قيد الإعداد" في الإقليم, داعيا في كلمته أمام الجمعية العامة الحكومة السودانية إلى أن تقبل بلا تأخير نشر قوات دولية جنوب السودان.
 
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دعا لدى افتتاحه أعمال الجمعية, إلى إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي, قائلا إن مصداقية الأمم المتحدة ستبقى موضع تشكيك ما دام مجلس الأمن الدولي يقف عاجزا عن تطبيق قراراته بشأن النزاع في الشرق الأوسط.
 
وقد نظم الآلاف من الأميركيين المناهضين للحرب في العراق مسيرة إلى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك أثناء إلقاء بوش كلمته. وطالب المتظاهرون برحيل الإدارة الأميركية الحالية.
المصدر : وكالات