أنان اعتبر استمرار أزمة الشرق الأوسط ضررا بمصداقية الأمم المتحدة (الفرنسية)

افتتح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة بإطلاق نداء من أجل السلام في الشرق الأوسط وإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وفي بداية المناقشات السنوية التي تشارك فيها الدول الأعضاء في الجمعية وعددها 192 دولة، قال أنان (68 عاما) إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يمثل واحدا من أهم التحديات الأمنية التي تواجه المجتمع الدولي.
 
وقال أمام زعماء حوالي تسعين دولة يشاركون في جلسات الجمعية "لا يوجد نزاع آخر يحمل هذا القدر من البعد الرمزي والعاطفي بين شعوب بعيدة عن ساحة المعركة مثل هذا النزاع".
 
كما قال أنان في آخر كلمة له كأمين عام للمنظمة الدولية حيث تنتهي مدة ولايته إن مجلس الأمن طالما وقف عاجزا عن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط, مشيرا إلى أن ذلك سيجعل "احترام الأمم المتحدة في طريقه للأفول وسيشكك بنزاهة المنظمة الدولية".
 
وتحدث أنان أيضا عن ضرورة التدخل لحل أزمة دارفور, معتبرا أن هذا الملف يشمل واحدا من أخطر الصراعات.
 
كما تطرق أنان إلى "التحديات التي تواجه المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف الإنمائية, وأشاد بالتجربة الاقتصادية في آسيا, وقال إن هناك تقدما تم تحقيقه على صعيد إعفاء الفقراء من الديون.
 
وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة عن العولمة وقال إنها "ليست تيارا يجر وراءه كل السفن حتى مع وجود مستفيدين كثيرين, بل يجب أن تقربنا جميعا".
 
كما اعتبر أنان أن العالم بات أكثر أمنا مشيرا إلى أن هناك عددا أقل من النزاعات, وقال إن الكثير من الحروب الأهلية انتهت. وعبر عن فخره بما حققته الأمم المتحدة خلال الفترة الماضية التي عمل فيها كأمين عام للأمم المتحدة.
 
وعبر أنان في نهاية كلمته عن شكره لأعضاء المنظمة الدولية وقال إن عمله سينتهي مفسحا الطريق أمام غيره لإكمال المهمة.
 
ومن المقرر أن يتحدث الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك وكذلك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وينتظر أن تتركز كلمات الرؤساء الثلاث حول الملف النووي الإيراني.
 
وقد شهدت شوارع نيويورك مظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص للاحتجاج على الحرب في العراق والتنديد بالسياسات الأميركية.

المصدر : وكالات