شافيز وأحمدي نجاد يعززان الجبهة المعادية لواشنطن
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/19 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/26 هـ

شافيز وأحمدي نجاد يعززان الجبهة المعادية لواشنطن

شافيز وأحمدي نجاد جمعهما تحدي "الإمبريالية الأميركية" (الفرنسية)

عزز الرئيسان الفنزويلي هوغو شافيز والإيراني محمود أحمدي نجاد الجبهة المناوئة للولايات المتحدة, باعتبار أن بلديهما "ثورتان تتبادلان المساندة".
 
وأعرب شافيز خلال استقباله أحمدي نجاد في كراكاس عن اهتمامه بالعمل بشأن التكنولوجيا مع طهران, إذا قامت فنزويلا في أي وقت بتطوير برنامج نووي.

وقال في تصريحات للتلفزيون الفنزويلي إن الإيرانيين "مهددون من قبل الإمبراطورية الأميركية, والإمبراطورية لا تريد تطور أي دولة". كما عرض تقديم مساعدة لم يحددها من بلاده لطهران إذا هاجمت واشنطن برامجها النووية.
 
وأوضح  شافيز أن إيران من البلدان الصاعدة في آسيا والشرق الأوسط وأن فنزويلا من البلدان الصاعدة في أميركا اللاتينية, مستطردا بقوله "إنها وحدة تسعى لتحقيق توازن في العالم وإنقاذ مستقبل أبنائكم وأبنائي وأحفادنا".
 
أهداف مشتركة
من جانبه أعلن الرئيس الإيراني أن لدى بلاده وفنزويلا ما أسماها أهداف ومصالح مشتركة مشددا على ضرورة الاتحاد لتحقيق السلام والعدل, وقال "أحيي كل الثوار الذين يعارضون الهيمنة العالمية".
 
وندد أحمدي نجاد بما أسماهم طغاة العالم وخصوصا الإمبريالية الأميركية, مؤكدا أن المستقبل هو للشعوب الحرة والعادلة وأن الطغاة مصيرهم الهزيمة.
 
وقد سلطت زيارة الرئيس الإيراني الأضواء على تأييد طهران لمساعي كراكاس للحصول على مقعد بمجلس الأمن الدولي, في مواجهة حملة تشنها واشنطن لدعم غواتيمالا التي تنافس فنزويلا على المقعد.
كما تأتي زيارة أحمدي نجاد بعد أخرى لكوبا حيث حضر قمة حركة عدم الانحياز التي دعت الدول النامية إلى تحدي "الهيمنة الأميركية" وقبيل التوجه للولايات المتحدة لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي سيدافع فيه عن حق بلاده في تطوير برنامجها النووي السلمي.
المصدر : وكالات